صحتنا

المخاطر المترتبة على تناول المكملات الغذائية بكثرة: حقائق يجب معرفتها


تعتبر الفيتامينات أساسية لصحة جسم الإنسان، حيث تلعب دورًا هامًا في دعم العمليات الحيوية المختلفة. ومع ذلك، يجب أن نتذكر دائمًا أن الجرعة المثلى للفيتامينات هي الأساسية، وأن تناولها بكثرة قد يكون له تأثيرات سلبية على الصحة. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن تناول الفيتامينات بكميات زائدة.



أضرار تناول الفيتامينات بكثرة:

1. فرط تناول الفيتامينات الدهنية:
يمكن أن يؤدي تناول كميات زائدة من فيتامينات الدهنية، مثل فيتامين A وفيتامين E، إلى تراكم السموم في الجسم، مما يتسبب في مشاكل صحية خطيرة مثل تلف الكبد وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

2. تأثيرات سلبية على الجهاز الهضمي:
تناول الفيتامينات بكميات كبيرة قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الإمساك، وذلك لأن بعض الفيتامينات بجرعات عالية قد تهيج بطانة المعدة والأمعاء.

3. زيادة خطر السرطان:
هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن تناول كميات زائدة من بعض الفيتامينات، مثل فيتامينات A وE وبيتا كاروتين، قد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

4. تأثيرات سلبية على صحة العظام:
قد يؤدي تناول كميات زائدة من فيتامين D إلى ترسب الكالسيوم في الأنسجة اللينة بدلاً من العظام، مما يزيد من خطر تشكل الحصى الكلوية ويضر بصحة العظام.

5. التفاعل مع الأدوية الأخرى:
قد يؤدي تناول الفيتامينات بكميات زائدة إلى تفاعلات غير مرغوب فيها مع بعض الأدوية الأخرى، مما قد يؤثر على فعالية العلاج ويزيد من خطر الآثار الجانبية.


وعلى الرغم من أهمية الفيتامينات لصحة الجسم، يجب أن نكون حذرين ونتبع التوجيهات الطبية عند تناولها. يجب أن نتذكر دائمًا أن "الكثير من الخير يفسد"، وأن تناول الفيتامينات بكميات زائدة قد يكون له تأثيرات سلبية على الصحة. استشر طبيبك قبل تناول أي نوع من الفيتامينات، وتأكد من اتباع الجرعات الموصى بها لتجنب المخاطر المحتملة.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاربعاء 12 يونيو 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic