صحتنا

الإغماء بعد رؤية الدم أو الإبر، النوبة الوعائية المبهمة


الخوف من الدم (الهيموفوبيا) والإبر (التريبانوفوبيا) هما نوعان شائعان من الرهاب يمكن أن يسببان استجابة جسدية شديدة لدى المصابين، تتضمن أحيانا النوبة الوعائية المبهمة، هذا النوع من النوبات يحدث بسبب رد فعل غير طبيعي للعصب المبهم نتيجة للإجهاد النفسي الشديد المرتبط بالخوف من رؤية الدم أو التعرض للإبر





النوبة الوعائية المبهمة 
عندما يتعرض الشخص الذي يعاني من الخوف من الدم أو الإبر لهذه المحفزات، يمكن أن يحدث رد فعل جسدي يتمثل في النوبة الوعائية المبهمة. تبدأ الآلية ب التحفيز النفسي الذي يحدث عند رؤية الدم أو الإبر، مما يؤدي إلى استجابة عاطفية شديدة. يتم تنشيط العصب المبهم نتيجة لهذا الضغط النفسي، تتباطأ ضربات القلب وتتوسع الأوعية الدموية، هذه التغيرات تؤدي إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، مما يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ ويؤدي إلى الإغماء، هذا التفاعل الفسيولوجي يعتبر وسيلة الجسم للتعامل مع الضغط النفسي، ولكنه يمكن أن يكون مزعجا وخطيرا في بعض الحالات

أعراض النوبة الوعائية المبهمة
الأعراض التي تسبق النوبة الوعائية المبهمة تبدأ عادة بعد التعرض للمحفز وتشمل الدوخة، حيث يشعر الشخص بدوار مفاجئ، والتعرق البارد، حيث يبدأ الشخص في التعرق بشكل غير معتاد ويشعر بالبرد في الجلد، الغثيان قد يحدث، بالإضافة إلى شحوب البشرة، حيث يصبح الجلد باهتا، قد يواجه الشخص أيضا ضيقا في التنفس و ضعفا عاما، مما يؤدي في النهاية إلى الإغماء، حيث يفقد الشخص وعيه لفترة قصيرة. هذه الأعراض تحدث نتيجة للانخفاض السريع في ضغط الدم وتدفقه إلى الدماغ

طرق العلاج
 يتطلب علاج النوبة الوعائية المبهمة والخوف من الدم والإبر نهجا متعدد الجوانب يشمل العلاج النفسي، وتغيير نمط الحياة، وتدابير طبية. التعرض التدريجي للمحفزات يمكن أن يساعد في تقليل الحساسية، بينما تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق يمكن أن تخفف من التوتر النفسي. العلاج السلوكي المعرفي يساعد في إدارة الأفكار السلبية المتعلقة بالدم والإبر، أما الإجراءات الطبية قد تشمل زيادة تناول السوائل و ارتداء جوارب ضغط لتحسين الدورة الدموية. الأدوية يمكن أن تكون مفيدة كذلك في بعض الحالات لتحسين استقرار ضغط الدم أو علاج الرهاب


Aicha Bouskine
عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام والاتصال، باحثة في العلوم السياسية وصانعة محتوى في إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 2 يوليوز 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic