صحتنا

أضرار تناول الأطفال للأدوية التي لا يبعدها البالغون عن رؤياهم


يعتبر تناول الأطفال للأدوية التي لا يتم إبعادها عن رؤياهم من قبل البالغين من المخاطر الصحية الجسيمة التي يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة. عدم الانتباه لتخزين الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال يمكن أن يتسبب في حالات تسمم خطيرة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.



المخاطر الصحية

التسمم الدوائي:
الأطفال لديهم حساسية أكبر للمواد الكيميائية الموجودة في الأدوية، وتناولهم لكميات قليلة يمكن أن يؤدي إلى تسمم خطير. بعض الأدوية يمكن أن تكون سامة بجرعات صغيرة، خاصةً المسكنات والأدوية المهدئة.

التفاعلات السلبية:

يمكن أن يتفاعل جسم الطفل بطريقة غير متوقعة مع الأدوية، حتى لو كانت بجرعات صغيرة. هذه التفاعلات قد تشمل أعراضاً مثل الغثيان، التقيؤ، الدوخة، وفقدان الوعي.

التأثيرات طويلة الأمد:
تناول الأدوية بشكل غير مناسب قد يؤدي إلى مشاكل صحية طويلة الأمد مثل الفشل الكبدي أو الكلوي، ومشاكل في الجهاز العصبي.

الأسباب المؤدية للحوادث

الإهمال في التخزين:
ترك الأدوية في أماكن يسهل الوصول إليها مثل الطاولات، والحقائب، والرفوف المنخفضة، يسهل على الأطفال تناولها دون رقابة.

التعبئة غير الآمنة:

بعض العبوات لا تحتوي على أغطية أمان تجعل من الصعب على الأطفال فتحها، مما يزيد من خطر التسمم.

عدم التوعية:

قلة الوعي بأهمية تخزين الأدوية بشكل آمن وعدم شرح المخاطر المرتبطة بالأدوية للأطفال.

الإجراءات الوقائية

التخزين الآمن:
يجب تخزين الأدوية في أماكن مرتفعة وبعيدة عن متناول الأطفال، ويفضل أن تكون مغلقة في خزانات مقفلة.

استخدام عبوات آمنة:
التأكد من استخدام عبوات بأغطية أمان صعبة الفتح للأطفال، وتأكد من إغلاقها بإحكام بعد كل استخدام.
التوعية والتثقيف:
تعليم الأطفال أن الأدوية ليست حلوى وأن تناولها يجب أن يكون تحت إشراف البالغين فقط.

التصرف السريع في حالة الطوارئ:
في حال تناول الطفل للدواء بشكل خاطئ، يجب الاتصال فوراً بمركز مكافحة السموم أو الذهاب إلى أقرب مستشفى، مع أخذ عبوة الدواء لتحديد نوعه وجرعته.
 
تناول الأطفال للأدوية بسبب الإهمال في تخزينها بعيداً عن رؤياهم هو خطر صحي جسيم يمكن تجنبه بسهولة. من خلال اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية البسيطة، يمكن حماية الأطفال من التسمم الدوائي والحفاظ على سلامتهم. الوعي والتثقيف هما الأساس في تجنب هذه الحوادث وحماية الجيل الصاعد من المخاطر الصحية المرتبطة بالأدوية.

Sara Elboufi
سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة مقدمة البرنامج الإخباري "صدى الصحف" لجريدة إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 17 ماي 2024

في نفس الركن
< >

الاربعاء 17 يوليوز 2024 - 10:24 فوائد رياضة كمال الأجسام للنساء


              




مدار اليوم
11:59

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟

حسم مستقبل طلبة الطب والصيدلة في المغرب: هل تلوح "السنة الماضية" في الأفق؟
يسود الترقب والانتظار الأوساط الأكاديمية في المغرب مع اقتراب موعد الدورة الاستدراكية لطلبة الطب، التي كان من المقرر أن تنطلق في 22 يوليو الجاري.

وتخيم حالة من الضبابية على مستقبل هذه الدورة، في ظلّ استمرار تعثر المفاوضات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبين طلبة الطب والصيدلة المتمسكين بمقاطعة الامتحانات.

وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على سيناريو "السنة البيضاء" الذي بات يهدد هذه الشريحة من الطلبة، ما يثير قلقًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم، ناهيك عن تداعياته السلبية على المنظومة الصحية في البلاد.
11:56

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء

افتتاح معرض مجموعة من المستحاثات الأثرية بالبيضاء
في حدثٍ يعكس حرص المغرب على تراثه العريق، تمّ افتتاح معرضٍ يضمّ مجموعة من المستحاثات الأثرية النادرة التي أعيدت إلى البلاد بعد عمليات تهريب.

احتضن الموقع الأثري سيدي عبد الرحمان بالدار البيضاء، في السابع عشر من يوليو، هذا المعرض الاستثنائي، الذي يقدّم للزائرين رحلة عبر الزمن لاستكشاف روائع من الحقب الجيولوجية المختلفة.

وتضمّ المعروضات قطعًا نادرةً غايةً في الأهمية العلمية والتاريخية، من بينها:

جمجمة تمساحٍ ضخمةٍ تمّ استرجاعها من الولايات المتحدة الأمريكية، يعود تاريخها إلى 56 مليون سنة، شاهدةً على حقب ما قبل التاريخ.
بقايا ثلاثيات الفصوص وأسنان القرش، التي تمّ استردادها من جمهورية الشيلي، والتي تعود إلى ما يقارب 500 مليون سنة، تكشف عن تنوع الحياة البحرية في العصور القديمة.
مستحاثة تمثل نوعًا من التمساحيات، تمّ استرجاعها من ألمانيا، تعود إلى حوالي 200 مليون سنة، تُثري فهمنا لتطور الكائنات الحية على مرّ العصور.
11:55

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"

اقتراب "الصمايم" يطلق دعوات ليقظة "المستوى الأحمر" ومطالب ب "حفظ الماء"
مع اقتراب نهاية شهر يوليو، يبدأ العد التنازلي لفترة "الصمايم" في المغرب، وهي مرحلة صيفية حاسمة تمتد لأسابيع، بدءًا من أواخر يوليو حتى بداية سبتمبر.

تتميز هذه الفترة بارتفاعٍ ملحوظٍ في درجات الحرارة، وطول ساعات النهار، وازدحامٍ كثيفٍ في الأماكن العامة، مما يُشكل تحدياتٍ كبيرة على مختلف المستويات.

يُجسد المثل الشعبي المغربي "ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ نعايم ﻭﺧﺮﻭﺝ الصمايم نقايم" طبيعة هذه المرحلة، حيث تُصبح الحياة خلالها أكثر صعوبةً وتستلزم "يقظة من نوع خاص"

وتتركز هذه الدعوات على ضرورة:

ترشيد استهلاك الماء، خاصةً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب عليه.
حماية الموارد المائية من الهدر والتلوث.
تعزيز ثقافة "حفظ الماء" بين مختلف فئات المجتمع.














القائمة الجانبية الثابتة عند اليمين





Buy cheap website traffic