عانى هلي طوال حياته من إعاقة حركية وذهنية لازمته منذ ولادته عام 1958، الأمر الذي جعل حياته مليئة بالتحديات والاهتمام الخاص من جانب عائلته ومحبيها.
وتأتي وفاة هلي في سياق حزن أوسع أصاب عائلة الرحباني، بعد رحيل نجل فيروز الأكبر الفنان زياد الرحباني في يوليوز 2025، وكذلك بعد سنوات من فقدان ابنتها ليال وزوجها عاصي، ما يضيف طبقة من الأسى على هذه الأسرة التي أسهمت بشكل بارز في تشكيل مشهد الفن والموسيقى اللبنانية والعربية.
إن رحيل هلي الرحباني يذكر الجمهور بعمق تأثير هذه الأسرة الفنية الكبيرة، التي تركت إرثًا خالدًا من الإبداع، وأثرًا ملموسًا على الثقافة اللبنانية والعربية، وسط تقدير واسع لمكانتها الفنية والإنسانية.
وتأتي وفاة هلي في سياق حزن أوسع أصاب عائلة الرحباني، بعد رحيل نجل فيروز الأكبر الفنان زياد الرحباني في يوليوز 2025، وكذلك بعد سنوات من فقدان ابنتها ليال وزوجها عاصي، ما يضيف طبقة من الأسى على هذه الأسرة التي أسهمت بشكل بارز في تشكيل مشهد الفن والموسيقى اللبنانية والعربية.
إن رحيل هلي الرحباني يذكر الجمهور بعمق تأثير هذه الأسرة الفنية الكبيرة، التي تركت إرثًا خالدًا من الإبداع، وأثرًا ملموسًا على الثقافة اللبنانية والعربية، وسط تقدير واسع لمكانتها الفنية والإنسانية.
الرئيسية























































