تستفيد الصين من الوضع الحالي في الشرق الأوسط لتعزيز نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي في المنطقة، خاصة مع تراجع النفوذ النسبي للقوى الغربية التقليدية. وتشير التحليلات إلى أن بكين تستثمر في تعزيز علاقاتها التجارية وتوسيع مشاريع البنية التحتية والاستثمارات الاستراتيجية، ما يمنحها مكانة قوية تجعلها أحد اللاعبين الرئيسيين في إعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي للمنطقة.
الرئيسية






















































