اعتمد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نبرة حازمة أمام القوات المسلحة، مؤكداً عزمه على مواجهة التهديدات العالمية وتعزيز القدرات العسكرية لبلاده. ويأتي هذا الخطاب في إطار تعزيز الأمن القومي الفرنسي، والرد على التحديات الأمنية الدولية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية تحديث القوات وتطوير استراتيجيات الدفاع لضمان حماية المصالح الوطنية والاستعداد لأي تهديد محتمل في المستقبل.
الرئيسية






















































