وكان من المقرر أن تُجرى المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على أرضية ملعب المسيرة الخضراء بمدينة آسفي، غير أن فئة من جماهير الفريق الجزائري أقدمت على اقتحام أرضية الملعب، ما اضطر الجهات المنظمة إلى توقيف الاستعدادات بشكل مؤقت في انتظار استعادة النظام.
ووفق معطيات متداولة، لم يقتصر الأمر على الاقتحام فقط، بل رافقته سلوكيات غير رياضية، حيث عمد بعض المشجعين إلى رمي الكراسي في اتجاه المصورين الصحفيين المتواجدين بجانب أرضية الميدان، ما شكل خطراً على سلامتهم وأثار حالة من الاستنكار.
في خضم هذه الفوضى، سارع مسؤولو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الحاضرون بعين المكان، إلى التدخل لمحاولة احتواء الوضع والتنسيق مع المنظمين من أجل تأمين انطلاق المباراة في ظروف مناسبة. وفي الوقت الذي صعد فيه لاعبو أولمبيك آسفي إلى أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء، ظل لاعبو اتحاد العاصمة خارج الميدان، في انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع.
وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة إشكالية الشغب في الملاعب الإفريقية، وما يرافقها من تحديات تنظيمية وأمنية، خاصة في المباريات الحاسمة. كما تطرح تساؤلات جدية حول سبل ضمان سلامة اللاعبين، الأطر التقنية، والإعلاميين، والحفاظ على الصورة الرياضية التي يُفترض أن تعكسها مثل هذه التظاهرات القارية.
ووفق معطيات متداولة، لم يقتصر الأمر على الاقتحام فقط، بل رافقته سلوكيات غير رياضية، حيث عمد بعض المشجعين إلى رمي الكراسي في اتجاه المصورين الصحفيين المتواجدين بجانب أرضية الميدان، ما شكل خطراً على سلامتهم وأثار حالة من الاستنكار.
في خضم هذه الفوضى، سارع مسؤولو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الحاضرون بعين المكان، إلى التدخل لمحاولة احتواء الوضع والتنسيق مع المنظمين من أجل تأمين انطلاق المباراة في ظروف مناسبة. وفي الوقت الذي صعد فيه لاعبو أولمبيك آسفي إلى أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء، ظل لاعبو اتحاد العاصمة خارج الميدان، في انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع.
وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة إشكالية الشغب في الملاعب الإفريقية، وما يرافقها من تحديات تنظيمية وأمنية، خاصة في المباريات الحاسمة. كما تطرح تساؤلات جدية حول سبل ضمان سلامة اللاعبين، الأطر التقنية، والإعلاميين، والحفاظ على الصورة الرياضية التي يُفترض أن تعكسها مثل هذه التظاهرات القارية.
الرئيسية























































