في تجربة ثقافية فريدة، خاض علي بن طوار رحلة غامرة داخل المغرب، بهدف استكشاف تنوعه الثقافي والإنساني، وتسليط الضوء على القيم المشتركة بين الشعوب.
وتقوم هذه التجربة على توثيق الحياة اليومية والتقاليد المحلية، في محاولة لبناء جسور من التفاهم بين الثقافات المختلفة عبر الفن والسرد البصري.
ويؤكد هذا النوع من المبادرات أهمية “السياحة الثقافية” كوسيلة لتعزيز الحوار بين الشعوب وتجاوز الصور النمطية.
وتقوم هذه التجربة على توثيق الحياة اليومية والتقاليد المحلية، في محاولة لبناء جسور من التفاهم بين الثقافات المختلفة عبر الفن والسرد البصري.
ويؤكد هذا النوع من المبادرات أهمية “السياحة الثقافية” كوسيلة لتعزيز الحوار بين الشعوب وتجاوز الصور النمطية.
الرئيسية






















































