يشهد المغرب تحولات ديموغرافية متسارعة مع تزايد عدد كبار السن داخل المجتمع، ما يضع منظومة التضامن العائلي التقليدية أمام تحديات جديدة.
ويؤدي هذا التحول إلى ارتفاع الحاجة إلى خدمات الرعاية والدعم الاجتماعي، في وقت تعرف فيه البنية الأسرية تغيرات عميقة مرتبطة بالتحضر وتبدل أنماط العيش.
ويؤكد خبراء أن هذه التحولات تستدعي إعادة التفكير في سياسات الحماية الاجتماعية لتوفير دعم أكثر استدامة لفئة المسنين.
ويؤدي هذا التحول إلى ارتفاع الحاجة إلى خدمات الرعاية والدعم الاجتماعي، في وقت تعرف فيه البنية الأسرية تغيرات عميقة مرتبطة بالتحضر وتبدل أنماط العيش.
ويؤكد خبراء أن هذه التحولات تستدعي إعادة التفكير في سياسات الحماية الاجتماعية لتوفير دعم أكثر استدامة لفئة المسنين.
الرئيسية






















































