يتابع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سياسة الضغط الدبلوماسي المكثف، مستهدفًا مناطق مختلفة تشمل غرينلاند وكوبا وإيران. وتثير هذه التحركات توترات جيوسياسية متزايدة على الساحة الدولية، مع مخاوف من تأثيراتها على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى. ويشير مراقبون إلى أن أسلوب ترامب في ممارسة الضغوط يمثل تحديًا للدبلوماسية التقليدية ويزيد من حدة الصراعات الدولية.
الرئيسية






















































