عملية عسكرية غير مسبوقة… إذا تأكدت
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ساعات من هذه الأحداث أن الولايات المتحدة نفّذت ضربات «واسعة النطاق» على فنزويلا. والأكثر إثارة أنه أكد أن الرئيس نيكولاس مادورو قد تم القبض عليه ونقله خارج البلاد بواسطة القوات الأمريكية. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لا توجد أي تأكيدات مستقلة — لا من الجانب الفنزويلي ولا من مصادر دولية متعددة الأطراف — تُثبت صحة هذا الإعلان.
إذا ثبتت هذه التصريحات، فسيكون ذلك منعطفاً تاريخياً كبيراً: تدخل عسكري مباشر للولايات المتحدة يستهدف صراحةً القبض على رئيس دولة قائم. مثل هذه الخطوة تتجاوز بكثير نطاق العقوبات الاقتصادية والضغوط الدبلوماسية أو العمليات السرية المنسوبة سابقاً لواشنطن ضد نظام كاراكاس. كما تثير أسئلة قانونية ثقيلة تتعلق بالقانون الدولي وسيادة الدول.
ميدانياً، تلتزم السلطات الفنزويلية الصمت حتى الآن. ولم تبث وسائل الإعلام الرسمية صوراً أو تصريحات لنیکولاس مادورو، ما غذّى الشائعات والارتباك. وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، تنتشر مقاطع غير مُثبتة تُظهر تحركات عسكرية ومشاهد هلع في كراكاس، دون إمكانية التحقق من مصدرها.
لا تزال عدة سيناريوهات مطروحة: عملية فعلية لا تزال مغطاة بسرية عسكرية؛ أو تحرك محدود جرى تضخيمه عبر تواصل سياسي هجومي؛ أو — احتمال غير هيّن — تصريح استراتيجي يهدف لزعزعة السلطة القائمة. في جميع الأحوال، فإن الأثر الإقليمي سيكون بالغاً، سواء على أمريكا اللاتينية أو على توازنات الدبلوماسية العالمية.
حتى الآن، تبقى حقيقة واحدة مؤكدة: المعلومات متحركة، شديدة الحساسية، وتحتاج إلى تقاطعات تحقق متعددة. الساعات المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كان العالم يشهد تحوّلاً جيوسياسياً كبيراً أم مجرد حلقة من حرب معلومات عالية المخاطر.
إذا ثبتت هذه التصريحات، فسيكون ذلك منعطفاً تاريخياً كبيراً: تدخل عسكري مباشر للولايات المتحدة يستهدف صراحةً القبض على رئيس دولة قائم. مثل هذه الخطوة تتجاوز بكثير نطاق العقوبات الاقتصادية والضغوط الدبلوماسية أو العمليات السرية المنسوبة سابقاً لواشنطن ضد نظام كاراكاس. كما تثير أسئلة قانونية ثقيلة تتعلق بالقانون الدولي وسيادة الدول.
ميدانياً، تلتزم السلطات الفنزويلية الصمت حتى الآن. ولم تبث وسائل الإعلام الرسمية صوراً أو تصريحات لنیکولاس مادورو، ما غذّى الشائعات والارتباك. وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، تنتشر مقاطع غير مُثبتة تُظهر تحركات عسكرية ومشاهد هلع في كراكاس، دون إمكانية التحقق من مصدرها.
لا تزال عدة سيناريوهات مطروحة: عملية فعلية لا تزال مغطاة بسرية عسكرية؛ أو تحرك محدود جرى تضخيمه عبر تواصل سياسي هجومي؛ أو — احتمال غير هيّن — تصريح استراتيجي يهدف لزعزعة السلطة القائمة. في جميع الأحوال، فإن الأثر الإقليمي سيكون بالغاً، سواء على أمريكا اللاتينية أو على توازنات الدبلوماسية العالمية.
حتى الآن، تبقى حقيقة واحدة مؤكدة: المعلومات متحركة، شديدة الحساسية، وتحتاج إلى تقاطعات تحقق متعددة. الساعات المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كان العالم يشهد تحوّلاً جيوسياسياً كبيراً أم مجرد حلقة من حرب معلومات عالية المخاطر.
الرئيسية



















































