تشير دراسة حديثة إلى تراجع تدريجي في حضور الدين داخل الأسر المغربية، مقابل صعود قيم الفردانية والاختيارات الشخصية.
ويعكس هذا التحول تغيرات عميقة في البنية الاجتماعية والثقافية للمجتمع المغربي، حيث أصبحت العلاقات داخل الأسرة أكثر مرونة وأقل خضوعاً للتقاليد الصارمة.
ويرى باحثون أن هذه الدينامية لا تعني اختفاء البعد الديني، بقدر ما تشير إلى إعادة تنظيمه داخل الحياة اليومية للأفراد.
ويعكس هذا التحول تغيرات عميقة في البنية الاجتماعية والثقافية للمجتمع المغربي، حيث أصبحت العلاقات داخل الأسرة أكثر مرونة وأقل خضوعاً للتقاليد الصارمة.
ويرى باحثون أن هذه الدينامية لا تعني اختفاء البعد الديني، بقدر ما تشير إلى إعادة تنظيمه داخل الحياة اليومية للأفراد.
الرئيسية






















































