متابعة: محمد الورضي
وجاء هذا الموقف إثر إصرار أحد الضيوف من دولة الجوار على تحويل مسار الحوار نحو إثارة الجدل بشأن هوية بطل كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي احتضنتها الرباط، بدل الالتزام بمحور الحلقة المخصص لمنافسات المونديال. وأمام استمرار هذا الطرح في البحث عن الاستفزاز المقصود للمغاربة، اختار ماجد الشجعي الانسحاب، في رسالة تعكس تمسكه بأصول النقاش الإعلامي واحترام موضوع البرنامج.
وبحسب ما جرى تداوله، عاد الشجعي إلى مواصلة المشاركة في الحلقة بعد تدخل المشرفين على البرنامج لإعادة النقاش إلى مساره الصحيح والتنبيه إلى ضرورة الالتزام بمحاور الحلقة، بما يضمن حوارا مهنيا بعيدا عن الاستفزاز والخروج عن السياق.
ويعد هذا الموقف نموذجا لاحترام أخلاقيات العمل الإعلامي، حيث يبقى نجاح أي حوار تلفزيوني رهينا بالالتزام بموضوعه، واحترام المشاهد، وتجنب تحويل المنصات الإعلامية إلى ساحات للجدل الذي لا يخدم النقاش الرياضي.
وبحسب ما جرى تداوله، عاد الشجعي إلى مواصلة المشاركة في الحلقة بعد تدخل المشرفين على البرنامج لإعادة النقاش إلى مساره الصحيح والتنبيه إلى ضرورة الالتزام بمحاور الحلقة، بما يضمن حوارا مهنيا بعيدا عن الاستفزاز والخروج عن السياق.
ويعد هذا الموقف نموذجا لاحترام أخلاقيات العمل الإعلامي، حيث يبقى نجاح أي حوار تلفزيوني رهينا بالالتزام بموضوعه، واحترام المشاهد، وتجنب تحويل المنصات الإعلامية إلى ساحات للجدل الذي لا يخدم النقاش الرياضي.
الرئيسية



















































