تشير دراسات اجتماعية في المغرب إلى أن حالات الطلاق تتركز بشكل كبير خلال السنوات الأولى من الزواج.
وتعود هذه الظاهرة إلى عوامل متعددة، من بينها الضغوط الاقتصادية، وصعوبات التكيف الاجتماعي، وتغير أنماط العلاقات الأسرية.
وتعكس هذه المعطيات تحولات عميقة في بنية الأسرة المغربية وتحديات الاستقرار الزوجي.
وتعود هذه الظاهرة إلى عوامل متعددة، من بينها الضغوط الاقتصادية، وصعوبات التكيف الاجتماعي، وتغير أنماط العلاقات الأسرية.
وتعكس هذه المعطيات تحولات عميقة في بنية الأسرة المغربية وتحديات الاستقرار الزوجي.
الرئيسية






















































