يشهد المغرب توسعاً متسارعاً في اعتماد الذكاء الاصطناعي داخل خدمات الزبناء، حيث أفادت معطيات حديثة أن حوالي 87% من المستهلكين سبق لهم التفاعل مع أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، سواء عبر الدردشة الآلية أو مراكز الاتصال الذكية أو منصات الدعم الرقمي.
ورغم هذا الانتشار الواسع، ما تزال الثقة في هذه التقنيات محدودة نسبياً، إذ يعبر جزء من المستهلكين عن تخوفهم من غياب التفاعل البشري المباشر ومن محدودية قدرة الأنظمة الذكية على فهم الحالات المعقدة.
ويشير خبراء في التحول الرقمي إلى أن هذا الوضع يعكس مرحلة انتقالية طبيعية، حيث تعمل المؤسسات على تحسين جودة التفاعل بين الإنسان والآلة، عبر تطوير خوارزميات أكثر دقة وتعزيز حماية البيانات الشخصية.
ويُرتقب أن يشهد هذا القطاع تطوراً أكبر خلال السنوات المقبلة مع توسع اعتماد الذكاء الاصطناعي في البنوك، الاتصالات، والتجارة الإلكترونية، مما قد يعيد تشكيل تجربة الزبون بشكل جذري.
ورغم هذا الانتشار الواسع، ما تزال الثقة في هذه التقنيات محدودة نسبياً، إذ يعبر جزء من المستهلكين عن تخوفهم من غياب التفاعل البشري المباشر ومن محدودية قدرة الأنظمة الذكية على فهم الحالات المعقدة.
ويشير خبراء في التحول الرقمي إلى أن هذا الوضع يعكس مرحلة انتقالية طبيعية، حيث تعمل المؤسسات على تحسين جودة التفاعل بين الإنسان والآلة، عبر تطوير خوارزميات أكثر دقة وتعزيز حماية البيانات الشخصية.
ويُرتقب أن يشهد هذا القطاع تطوراً أكبر خلال السنوات المقبلة مع توسع اعتماد الذكاء الاصطناعي في البنوك، الاتصالات، والتجارة الإلكترونية، مما قد يعيد تشكيل تجربة الزبون بشكل جذري.
الرئيسية






















































