تستعد الرباط لاحتضان الدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى، الذي سيجمع ثلاثة عشر وزيراً من البلدين، في خطوة تعكس الدينامية المتجددة التي تعرفها العلاقات الثنائية.
ومن المرتقب أن يفضي هذا اللقاء إلى توقيع نحو خمسة عشر اتفاقية ومذكرة تفاهم تشمل مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتعليم والنقل والأمن والابتكار، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق التقارب الذي شهدته العلاقات المغربية الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة، بعد مرحلة من الفتور، حيث يعمل الجانبان على فتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من القطاعات الحيوية.
ويراهن البلدان على هذه الدورة لإرساء مشاريع مشتركة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والرهانات الإقليمية والدولية.
ومن المرتقب أن يفضي هذا اللقاء إلى توقيع نحو خمسة عشر اتفاقية ومذكرة تفاهم تشمل مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتعليم والنقل والأمن والابتكار، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق التقارب الذي شهدته العلاقات المغربية الفرنسية خلال الأشهر الأخيرة، بعد مرحلة من الفتور، حيث يعمل الجانبان على فتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من القطاعات الحيوية.
ويراهن البلدان على هذه الدورة لإرساء مشاريع مشتركة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والرهانات الإقليمية والدولية.
الرئيسية






















































