يواصل المغرب ترسيخ موقعه كمركز إقليمي وإفريقي للتكوين العسكري، من خلال تطوير مؤسساته التعليمية العسكرية وتعزيز التعاون مع عدد من الدول الإفريقية.
وتستقبل الأكاديميات والمعاهد العسكرية المغربية سنوياً متدربين وضباطاً من عدة بلدان، يستفيدون من برامج تكوين متخصصة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
ويعكس هذا التوجه الثقة التي تحظى بها الخبرة المغربية في مجالات الأمن والدفاع، إلى جانب التزام المملكة بدعم التعاون جنوب-جنوب.
ويرى مراقبون أن هذا الدور يعزز الحضور المغربي داخل القارة الإفريقية، ويكرس مكانته كشريك موثوق في مجالات الأمن والتكوين العسكري.
وتستقبل الأكاديميات والمعاهد العسكرية المغربية سنوياً متدربين وضباطاً من عدة بلدان، يستفيدون من برامج تكوين متخصصة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي.
ويعكس هذا التوجه الثقة التي تحظى بها الخبرة المغربية في مجالات الأمن والدفاع، إلى جانب التزام المملكة بدعم التعاون جنوب-جنوب.
ويرى مراقبون أن هذا الدور يعزز الحضور المغربي داخل القارة الإفريقية، ويكرس مكانته كشريك موثوق في مجالات الأمن والتكوين العسكري.
الرئيسية






















































