ويأخذ الابتكار شكل قرط صغير يُرتدى على الأذن تحت اسم “سماعة التنبيه”، ويتميز بتصميمه غير الملحوظ، ما يسمح باستخدامه دون إثارة الانتباه في الحالات الطارئة. ويعتمد الجهاز على تقنيات حديثة توفر وسائل حماية فورية وفعالة للضحية.
ويضم هذا الاختراع مجموعة من الوظائف المتطورة، أبرزها القدرة على التقاط صور للمعتدي بشكل سري عبر كاميرا مدمجة، بما يساهم في توفير أدلة مهمة يمكن الاستناد إليها قانونياً. كما يتوفر على زر طوارئ يتيح إرسال تنبيهات فورية إلى الشرطة وإلى جهات اتصال موثوقة، إضافة إلى إمكانية إطلاق إنذار خفي دون لفت الانتباه.
ومن بين أبرز ميزاته أيضاً، نظام تحديد الموقع الجغرافي GPS، الذي يسمح بإرسال الموقع الفعلي للمستخدم في الزمن الحقيقي، ما يعزز سرعة التدخل من قبل الجهات المختصة ويزيد من فرص الحماية والإنقاذ.
ويأتي هذا الابتكار في سياق مقلق، حيث تشير تقارير صادرة عن مجلس أبحاث العلوم الإنسانية في جنوب إفريقيا لسنة 2024 إلى أن أكثر من ثلث النساء المشاركات في دراسة شملت 5603 امرأة تعرضن لأشكال من العنف الجسدي أو الجنسي خلال حياتهن، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يواجه المجتمع.
وقد حظي هذا الاختراع بإشادة واسعة، حيث توجت مفاهلي بالميدالية البرونزية في معرض إيسكوم للعلماء الشباب، كما نال مشروعها دعماً من وزارة التعليم في مقاطعة ليمبوبو، في وقت تسعى فيه إلى جذب المستثمرين والشراكات التقنية من أجل تطوير الجهاز وتعميم استخدامه على نطاق واسع.
وأكدت المخترعة الشابة أن دافعها وراء هذا الابتكار هو الارتفاع المقلق في معدلات العنف ضد النساء والأطفال، مشددة على أن دور التكنولوجيا لا ينبغي أن يقتصر على تسهيل الحياة اليومية فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل حماية الفئات الهشة وتعزيز أمنها وسلامتها.
ويضم هذا الاختراع مجموعة من الوظائف المتطورة، أبرزها القدرة على التقاط صور للمعتدي بشكل سري عبر كاميرا مدمجة، بما يساهم في توفير أدلة مهمة يمكن الاستناد إليها قانونياً. كما يتوفر على زر طوارئ يتيح إرسال تنبيهات فورية إلى الشرطة وإلى جهات اتصال موثوقة، إضافة إلى إمكانية إطلاق إنذار خفي دون لفت الانتباه.
ومن بين أبرز ميزاته أيضاً، نظام تحديد الموقع الجغرافي GPS، الذي يسمح بإرسال الموقع الفعلي للمستخدم في الزمن الحقيقي، ما يعزز سرعة التدخل من قبل الجهات المختصة ويزيد من فرص الحماية والإنقاذ.
ويأتي هذا الابتكار في سياق مقلق، حيث تشير تقارير صادرة عن مجلس أبحاث العلوم الإنسانية في جنوب إفريقيا لسنة 2024 إلى أن أكثر من ثلث النساء المشاركات في دراسة شملت 5603 امرأة تعرضن لأشكال من العنف الجسدي أو الجنسي خلال حياتهن، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يواجه المجتمع.
وقد حظي هذا الاختراع بإشادة واسعة، حيث توجت مفاهلي بالميدالية البرونزية في معرض إيسكوم للعلماء الشباب، كما نال مشروعها دعماً من وزارة التعليم في مقاطعة ليمبوبو، في وقت تسعى فيه إلى جذب المستثمرين والشراكات التقنية من أجل تطوير الجهاز وتعميم استخدامه على نطاق واسع.
وأكدت المخترعة الشابة أن دافعها وراء هذا الابتكار هو الارتفاع المقلق في معدلات العنف ضد النساء والأطفال، مشددة على أن دور التكنولوجيا لا ينبغي أن يقتصر على تسهيل الحياة اليومية فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل حماية الفئات الهشة وتعزيز أمنها وسلامتها.
الرئيسية























































