شهدت منطقة وجدة تساقطات مطرية خلال فصل الربيع، ساهمت في إحياء الأودية الطبيعية وإعادة النشاط إلى القطاع الفلاحي.
وقد خلفت هذه الأمطار ارتياحاً كبيراً لدى الفلاحين، خاصة بعد فترة من الجفاف أثرت على الإنتاج الزراعي.
ويرى مهنيون أن هذه التساقطات ستنعكس إيجاباً على الموسم الفلاحي، من خلال تحسين مردودية المحاصيل وتخفيف الضغط المائي.
وقد خلفت هذه الأمطار ارتياحاً كبيراً لدى الفلاحين، خاصة بعد فترة من الجفاف أثرت على الإنتاج الزراعي.
ويرى مهنيون أن هذه التساقطات ستنعكس إيجاباً على الموسم الفلاحي، من خلال تحسين مردودية المحاصيل وتخفيف الضغط المائي.
الرئيسية






















































