وفي ما يتعلق بالأطفال دون سن السادسة، فقد تم التأكيد على ضرورة مرافقتهم من طرف أولياء أمورهم أو أشخاص بالغين، في إطار إجراءات تروم تعزيز شروط السلامة داخل هذا الفضاء الذي يستقطب أعداداً مهمة من الزوار خلال فترات الذروة.
من جهة أخرى، لا يقتصر دور المسبح الكبير على كونه فضاءً للسباحة والترفيه فقط، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم نموذج لفضاء ترفيهي متعدد الوظائف، حيث يضم مسبحاً إيكولوجياً يعتمد على مياه البحر، إضافة إلى تجهيزات وبنيات تحتية مخصصة لتنظيم أنشطة متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية.
ويبرز في هذا السياق البعد التوعوي والتربوي الذي يرافق تسيير هذا الفضاء، حيث يؤكد المشرفون عليه أن مهام الطاقم لا تقتصر على التنظيم اليومي، بل تشمل أيضاً التحسيس والتأطير، بما يضمن خلق بيئة آمنة ومنظمة للزوار.
كما يشهد المسبح خلال الموسم الصيفي إقبالاً من فئات عمرية مختلفة، إلى جانب احتضانه لورشات ثقافية وفنية موجهة للأطفال، تشمل أنشطة في التلوين والفخار والعجين، فضلاً عن ورشات رياضية وألعاب جماعية مثل الشطرنج، وهي برامج تقدم بشكل مجاني بهدف تعزيز الجانب التربوي داخل الفضاء الترفيهي
الرئيسية





















































