وأثناء هذه العمليات، تم توجيه المستفيدين إلى مراكز الإيواء المخصصة مثل مركز جمعية الإغاثة والتضامن الاجتماعي ودار المسنين، حيث يجدون بيئة مناسبة للعيش المؤقت، إضافة إلى متابعة نفسية متخصصة لضمان دعم الأفراد الذين يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية، بما يعزز فرص إعادة إدماجهم الاجتماعي بشكل تدريجي.
وأكد عبد الغني الشرع، رئيس قسم العمل الاجتماعي بإقليم وزان، أن هذه العملية جاءت في توقيت مناسب للتخفيف من تداعيات موجة البرد على الأشخاص في وضعية هشاشة، مشيراً إلى أن التعاون البناء بين المجتمع المدني والسلطات المحلية ساهم بشكل فعال في نجاح المبادرة وتوسيع دائرة الاستفادة.
من جانبه، أبرز عبد المؤمن الصاويت، نائب أمين مال جمعية التضامن والإسعاف الاجتماعي، أن الجمعية مستعدة دائما لاستقبال الحالات الإنسانية، موضحاً أن طاقتها الاستيعابية تصل إلى 40 سريراً، ويستفيد حاليا 32 شخصاً من خدماتها، من بينهم نساء، رجال، وأطفال، مع توفير متابعة نفسية متخصصة لكل المستفيدين، بهدف دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي وإعادة الإدماج.
وتندرج هذه المبادرات في إطار عمل دوري منتظم، ينظم مرتين أسبوعياً طوال شهر يناير، ويعكس التزام السلطات المحلية والمجتمع المدني بالتكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة، مع الحرص على مواجهة تحديات البرد الشتوي القارس وتحقيق الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية لكل المستفيدين.
الرئيسية





















































