وتوزعت المشاريع المدعمة بشكل واضح بين الإنتاج الموسيقي والغنائي، حيث حصل 50 مشروعاً على دعم بقيمة 4 ملايين و250 ألف درهم، بينما حصلت ستة مشاريع مخصصة لترويج وتوزيع المنتوج الموسيقي والغنائي على 72 ألف درهم، مما يعكس اهتمام الوزارة بتغطية مراحل الإنتاج والتوزيع على حد سواء.
وبحسب البلاغ، لم تشمل هذه الدورة دعم أي مشروع في مجالات الفنون الاستعراضية والكوريغرافية أو المشاركة في المهرجانات الموسيقية الدولية، ولا الإقامات الفنية، مما يشير إلى أن التركيز المادي والمعنوي لهذه الدورة انصب بشكل رئيسي على الإنتاج الموسيقي والغنائي المحلي وتعزيز الوصول إلى السوق.
ويأتي هذا الدعم في سياق جهود مستمرة من الوزارة لدعم الإبداع الفني وتشجيع الشباب على المشاركة في صناعة الفنون الموسيقية، كما يسهم في تمكين الفنانين من تطوير أعمالهم الفنية وتوسيع دائرة تأثيرهم، بما يعزز مكانة المغرب على الخريطة الثقافية الإقليمية والدولية، ويساهم في تنمية الاقتصاد الثقافي.
وتهدف الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى وضع آليات واضحة وشفافة لدعم المشاريع الفنية، بما يوفر حوافز تشجيعية للفنانين المستقلين والمجموعات الفنية الناشئة، ويتيح لهم الاستفادة من الموارد المالية بشكل فعّال لتطوير مشاريعهم وتحقيق طموحاتهم المهنية والإبداعية، مع تعزيز فرص التعاون والتبادل الثقافي بين الفنانين داخل المغرب وخارجه
الرئيسية





















































