وجاء هذا الإعلان في منشور رسمي، حيث أكدت الخارجية الأمريكية أن العملية تأتي في إطار جهودها لملاحقة قيادات متهمة بالهجمات التي استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة، مشيرة إلى أن العرض يشمل أيضاً إمكانية الإقامة في الولايات المتحدة إلى جانب المكافأة المالية.
وبحسب الاتهامات الأمريكية، فإن الفصيل المذكور تورط في هجمات استهدفت مدنيين عراقيين، إضافة إلى ضرب منشآت دبلوماسية أمريكية في العراق، فضلاً عن استهداف قواعد عسكرية أمريكية داخل العراق وسوريا.
ويُعد السراجي أحد أبرز القيادات المرتبطة بـالإطار التنسيقي، وهو تحالف يضم قوى سياسية شيعية تُعتبر قريبة من النفوذ الإيراني، ويشكل الكتلة الأكبر داخل البرلمان العراقي.
وتشهد الساحة العراقية في الفترة الأخيرة تصاعداً في التوتر بين القوات الأمريكية والجماعات المسلحة الموالية لإيران، حيث تتكرر الهجمات على السفارة الأمريكية في بغداد والمنشآت الدبلوماسية واللوجستية داخل مطار العاصمة، إضافة إلى استهداف منشآت نفطية تديرها شركات أجنبية.
ويأتي هذا التطور في ظل تداعيات إقليمية أوسع مرتبطة بالصراع الأمريكي–الإسرائيلي–الإيراني، الذي امتد تأثيره إلى الداخل العراقي، حيث تعرضت مقار تابعة لفصائل مسلحة لغارات نسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تبنت بعض الفصائل العراقية هجمات مضادة استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، تكثف واشنطن ضغوطها على الحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة الموالية لطهران، من خلال أدوات اقتصادية ومالية، من بينها تعليق بعض التحويلات النقدية وتجميد برامج دعم أمني موجهة للعراق.
ويعكس هذا التصعيد استمرار حالة التوتر في العراق، الذي يبقى ساحة مفتوحة لتجاذبات إقليمية ودولية معقدة، في ظل تداخل المصالح السياسية والعسكرية بين القوى الكبرى والجماعات المسلحة داخل البلاد.
وبحسب الاتهامات الأمريكية، فإن الفصيل المذكور تورط في هجمات استهدفت مدنيين عراقيين، إضافة إلى ضرب منشآت دبلوماسية أمريكية في العراق، فضلاً عن استهداف قواعد عسكرية أمريكية داخل العراق وسوريا.
ويُعد السراجي أحد أبرز القيادات المرتبطة بـالإطار التنسيقي، وهو تحالف يضم قوى سياسية شيعية تُعتبر قريبة من النفوذ الإيراني، ويشكل الكتلة الأكبر داخل البرلمان العراقي.
وتشهد الساحة العراقية في الفترة الأخيرة تصاعداً في التوتر بين القوات الأمريكية والجماعات المسلحة الموالية لإيران، حيث تتكرر الهجمات على السفارة الأمريكية في بغداد والمنشآت الدبلوماسية واللوجستية داخل مطار العاصمة، إضافة إلى استهداف منشآت نفطية تديرها شركات أجنبية.
ويأتي هذا التطور في ظل تداعيات إقليمية أوسع مرتبطة بالصراع الأمريكي–الإسرائيلي–الإيراني، الذي امتد تأثيره إلى الداخل العراقي، حيث تعرضت مقار تابعة لفصائل مسلحة لغارات نسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تبنت بعض الفصائل العراقية هجمات مضادة استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، تكثف واشنطن ضغوطها على الحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة الموالية لطهران، من خلال أدوات اقتصادية ومالية، من بينها تعليق بعض التحويلات النقدية وتجميد برامج دعم أمني موجهة للعراق.
ويعكس هذا التصعيد استمرار حالة التوتر في العراق، الذي يبقى ساحة مفتوحة لتجاذبات إقليمية ودولية معقدة، في ظل تداخل المصالح السياسية والعسكرية بين القوى الكبرى والجماعات المسلحة داخل البلاد.
الرئيسية























































