وبخصوص احتمال استخدام القوة النووية، نفى الرئيس الأمريكي ذلك بشكل قاطع، مؤكداً أن هذا النوع من الأسلحة لا ينبغي أن يكون في متناول أي طرف، وأن استخدامه غير مطروح على الإطلاق ضمن خياراته. هذا التصريح يأتي في ظل مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وفي سياق متصل، صعّد ترامب من لهجته عبر منصته “تروث سوشال”، حيث تحدث عن ما وصفه بـ”سيطرة كاملة” للولايات المتحدة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، مشيراً إلى أن حركة الملاحة فيه لن تكون ممكنة دون موافقة البحرية الأمريكية. كما أكد أن الوضع سيبقى على هذا النحو إلى حين التوصل إلى اتفاق مع إيران.
ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه أصدر أوامر للبحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي سفينة يُشتبه في قيامها بزرع ألغام في المضيق، مؤكداً في الوقت ذاته أن عمليات إزالة الألغام جارية بوتيرة متسارعة، وأن وحدات أمريكية تعمل حالياً على تأمين الممر البحري الحيوي.
ورغم هذا الخطاب التصعيدي، عاد ترامب ليشير في تصريحات سابقة إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع إيران خلال الأيام المقبلة، في محاولة للتوصل إلى تسوية تنهي حالة التوتر المستمرة منذ أسابيع، وذلك عقب تمديد وقف إطلاق النار بين الطرفين.
ويعكس هذا التباين في الخطاب الأمريكي مزيجاً من الضغط العسكري والدبلوماسي، في وقت يظل فيه ملف إيران واحداً من أكثر الملفات حساسية في السياسة الدولية، لما له من تأثير مباشر على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط
الرئيسية





















































