وتوقف الرئيس الفرنسي عند طبيعة المرحلة الأخيرة من حكمه، معتبراً أنها من الأصعب، لأنها تتطلب، حسب تعبيره، الدفاع عن الإنجازات المحققة مع الحفاظ في الوقت نفسه على الطاقة اللازمة لتصحيح ما لم ينجز بالشكل المطلوب. وأشار إلى أن إدارة هذا التوازن بين التقييم والتصحيح تمثل أحد أكبر التحديات في السنوات الأخيرة من الولاية الرئاسية.
وفي حديثه مع الطلاب، استعاد ماكرون مساره الشخصي والسياسي، موضحاً أنه كان دائماً مهتماً بمستقبل بلاده، لكنه شدد على أن هذا الاهتمام وحده لا يكفي للوصول إلى منصب الرئاسة. وأضاف أنه كان يؤمن بإمكانية إحداث تغيير أسرع وأكثر قوة داخل فرنسا، وهو ما دفعه إلى إطلاق مشروع سياسي انتهى بوصوله إلى قصر الإليزيه.
كما أكد الرئيس الفرنسي أن دافعه الأساسي خلال مسيرته السياسية كان مرتبطاً بالرغبة في تجسيد أفكار يعتبرها ضرورية لتطوير بلاده وأوروبا، معتبراً أن السياسة بالنسبة له ليست مجرد ممارسة تقنية، بل التزام يرتبط بالدفاع عن القيم والمشاريع الكبرى التي يؤمن بها.
وختم ماكرون حديثه بالتأكيد على أن تجربته السياسية، رغم ما تحمله من تحديات وضغوط، ظلت مرتبطة بشغف عميق تجاه خدمة فرنسا والدفاع عن رؤيته لأوروبا، معتبراً أن هذا البعد القيمي هو ما ميز مساره خلال السنوات الماضية.
ويأتي هذا التصريح في لحظة سياسية حساسة داخل فرنسا، حيث يقترب ماكرون من نهاية ولايته الثانية، وسط نقاشات داخلية حول حصيلته ومستقبل المشهد السياسي الفرنسي بعد 2027
الرئيسية





















































