تشهد واردات المغرب من الأعلاف الحيوانية الروسية نمواً ملحوظاً، بعدما كشفت بيانات رسمية روسية أن إقليم فورونيج صدر أكثر من 23 ألف طن من الأعلاف ومضافاتها إلى المملكة منذ بداية 2026 وحتى 10 يوليوز، فيما بلغت واردات المغرب الإجمالية من الأعلاف الروسية، بما فيها بذور الصويا وعباد الشمس، نحو 87 ألف طن بين يناير وماي، بزيادة سنوية بلغت 27 في المائة. وأكدت السلطات الروسية أن جميع الشحنات خضعت لمراقبة صحية وتقنية قبل تصديرها.
ويعكس هذا الارتفاع تزايد الطلب المغربي على الأعلاف عالية الجودة، إذ تضاعفت واردات بذور الصويا خمس مرات، وارتفعت واردات عباد الشمس بنحو 1.6 مرة، مدفوعة بحاجيات قطاعي إنتاج الحليب واللحوم. ويرى مراقبون أن روسيا تعزز تدريجياً موقعها كمورد رئيسي للمغرب بفضل تنافسية الأسعار واستقرار الإمدادات، في وقت تراهن فيه المملكة على تأمين الأعلاف للمساهمة في الحد من ارتفاع أسعار المنتجات الحيوانية محلياً.
الرئيسية




















































