ويحمل المعرض عنوان «معرض غامر.. رحلة عمر عبر المحيط الأطلسي»، في تجربة تُعد الأولى من نوعها بمدينة طنجة وعلى مستوى المغرب، حيث اختارت الفنانة أن تتجاوز الشكل التقليدي للمعارض الفنية، عبر تقديم أعمالها ضمن فضاء تفاعلي يتيح للزوار خوض تجربة حسية متكاملة.
ويضم المعرض مجموعة من اللوحات التشكيلية المستوحاة من البحر ورحلات العبور والطبيعة، في أعمال تعكس رؤية الفنانة وتوظيفها للألوان والخطوط لاستحضار أجواء المحيط الأطلسي، مع التركيز على البعد الإنساني والوجداني الذي تحمله الرحلة.
ولم تقتصر التجربة على عرض اللوحات فقط، بل استعانت هند لحريشي بتقنيات رقمية حديثة ومؤثرات سمعية وبصرية، حيث تتناغم الإضاءة والتموجات الصوتية مع الأعمال الفنية لتخلق فضاءً غامراً يمنح الزائر إحساساً بأنه جزء من اللوحات، في تجربة تتجاوز حدود المشاهدة التقليدية.
وتضفي الموسيقى المصاحبة، إلى جانب هيمنة تدرجات اللون الأزرق داخل فضاء العرض، بعداً بصرياً وشعورياً يعزز الرسائل التي تحملها الأعمال، ويمنح الجمهور تجربة فنية تجمع بين التأمل والتفاعل، في توجه يعكس تطور أساليب العرض الفني بالمغرب وانفتاحها على التقنيات المعاصرة.
ويؤكد هذا المعرض توجه الفنانة هند لحريشي نحو تقديم مفهوم جديد للفن التشكيلي، يقوم على دمج الإبداع البصري بالتكنولوجيا الرقمية، بما يتيح للجمهور خوض تجربة فنية متعددة الحواس، ويواكب التحولات التي يشهدها الفن المعاصر على المستوى الدولي.
ويضم المعرض مجموعة من اللوحات التشكيلية المستوحاة من البحر ورحلات العبور والطبيعة، في أعمال تعكس رؤية الفنانة وتوظيفها للألوان والخطوط لاستحضار أجواء المحيط الأطلسي، مع التركيز على البعد الإنساني والوجداني الذي تحمله الرحلة.
ولم تقتصر التجربة على عرض اللوحات فقط، بل استعانت هند لحريشي بتقنيات رقمية حديثة ومؤثرات سمعية وبصرية، حيث تتناغم الإضاءة والتموجات الصوتية مع الأعمال الفنية لتخلق فضاءً غامراً يمنح الزائر إحساساً بأنه جزء من اللوحات، في تجربة تتجاوز حدود المشاهدة التقليدية.
وتضفي الموسيقى المصاحبة، إلى جانب هيمنة تدرجات اللون الأزرق داخل فضاء العرض، بعداً بصرياً وشعورياً يعزز الرسائل التي تحملها الأعمال، ويمنح الجمهور تجربة فنية تجمع بين التأمل والتفاعل، في توجه يعكس تطور أساليب العرض الفني بالمغرب وانفتاحها على التقنيات المعاصرة.
ويؤكد هذا المعرض توجه الفنانة هند لحريشي نحو تقديم مفهوم جديد للفن التشكيلي، يقوم على دمج الإبداع البصري بالتكنولوجيا الرقمية، بما يتيح للجمهور خوض تجربة فنية متعددة الحواس، ويواكب التحولات التي يشهدها الفن المعاصر على المستوى الدولي.
الرئيسية



















































