تؤكد أخصائية التغذية كورين فرنانديز أن لحم الدجاج يُعد من اللحوم البيضاء الأكثر ملاءمة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، نظرا لكونه فقيرا بالدهون المشبعة مقارنة باللحوم الحمراء، ما يجعله خيارا غذائيا صحيا ضمن الأنظمة العلاجية والتغذوية.
وتوضح المختصة أن انخفاض نسبة الدهون في الدجاج يجعله من أكثر أنواع اللحوم خفة على الجسم، خاصة عندما يتم تحضيره بطرق صحية مثل السلق أو الشوي، دون إضافة كميات كبيرة من الزيوت أو الصلصات الدسمة.
إلى جانب ذلك، يتميز الدجاج بغناه بالبروتينات عالية الجودة، وهي عناصر أساسية تلعب دورا محوريا في بناء العضلات، وتجديد خلايا الجلد والشعر والأظافر، إضافة إلى دعم جهاز المناعة والمساهمة في نقل الأكسجين داخل الجسم وتحسين عملية الهضم.
وفي ما يتعلق بأجزاء الدجاج، يشير خبراء التغذية إلى أن ليس كل الأجزاء متساوية من حيث القيمة الصحية، إذ يُنصح بشكل خاص بتجنب تناول الجلد، الذي يحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون.
فبينما تصل نسبة الدهون في الدجاج مع الجلد إلى حوالي 12 في المائة، فإن صدر الدجاج وحده لا تتجاوز نسبة الدهون فيه ما بين 4 و5 في المائة فقط، ما يجعله الخيار الأفضل للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو يتبعون نظاما غذائيا صحيا.
وبناء على ذلك، يوصي المختصون بالاعتماد على الدجاج كجزء من نظام غذائي متوازن، مع مراعاة طريقة الطهي ونوع الجزء المستهلك، لتفادي أي تأثير سلبي على مستويات الدهون في الدم، والاستفادة في المقابل من قيمته الغذائية العالية.
وتوضح المختصة أن انخفاض نسبة الدهون في الدجاج يجعله من أكثر أنواع اللحوم خفة على الجسم، خاصة عندما يتم تحضيره بطرق صحية مثل السلق أو الشوي، دون إضافة كميات كبيرة من الزيوت أو الصلصات الدسمة.
إلى جانب ذلك، يتميز الدجاج بغناه بالبروتينات عالية الجودة، وهي عناصر أساسية تلعب دورا محوريا في بناء العضلات، وتجديد خلايا الجلد والشعر والأظافر، إضافة إلى دعم جهاز المناعة والمساهمة في نقل الأكسجين داخل الجسم وتحسين عملية الهضم.
وفي ما يتعلق بأجزاء الدجاج، يشير خبراء التغذية إلى أن ليس كل الأجزاء متساوية من حيث القيمة الصحية، إذ يُنصح بشكل خاص بتجنب تناول الجلد، الذي يحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون.
فبينما تصل نسبة الدهون في الدجاج مع الجلد إلى حوالي 12 في المائة، فإن صدر الدجاج وحده لا تتجاوز نسبة الدهون فيه ما بين 4 و5 في المائة فقط، ما يجعله الخيار الأفضل للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو يتبعون نظاما غذائيا صحيا.
وبناء على ذلك، يوصي المختصون بالاعتماد على الدجاج كجزء من نظام غذائي متوازن، مع مراعاة طريقة الطهي ونوع الجزء المستهلك، لتفادي أي تأثير سلبي على مستويات الدهون في الدم، والاستفادة في المقابل من قيمته الغذائية العالية.
الرئيسية























































