ووفق إفادات شهود عيان، فإن الضحايا، ومعظمهم من النساء، تعرضوا لكمين أثناء توجههم إلى الغابة في وقت مبكر من الصباح، في منطقة ما تزال تشهد تهديدات متكررة من جماعات مسلحة تنشط في الجبال المحيطة بالمدينة.
وأفادت السلطات المحلية بأن حصيلة القتلى بلغت 17 شخصاً، بينما أشارت مصادر من فرق محلية معنية بمواجهة الجماعات المتطرفة إلى أن العدد قد يرتفع إلى 20 قتيلاً، في ظل استمرار عمليات التمشيط والتحقق من المنطقة.
وأكد سكان محليون أن من بين الضحايا أفراداً من عائلات معروفة في المنطقة، ما زاد من حدة الصدمة داخل المجتمع المحلي، خاصة مع استمرار أعمال العنف التي تستهدف المدنيين في حياتهم اليومية البسيطة مثل جمع الحطب أو العمل في الحقول.
وتأتي هذه التطورات في سياق أمني متوتر تشهده المنطقة، حيث لا تزال جماعات متطرفة، من بينها بوكو حرام وتنظيمات مرتبطة بها، تنفذ هجمات متفرقة رغم العمليات العسكرية التي يشنها الجيش النيجيري في محاولة لاستعادة الاستقرار.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن المنطقة شهدت في الأشهر الأخيرة تصاعداً في وتيرة الهجمات، استهدفت قواعد عسكرية وقرى سكنية، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين على حد سواء، وإلى تفاقم الوضع الإنساني في شمال شرق البلاد.
وبحسب تقديرات أممية، فقد أسفر النزاع المستمر منذ عام 2009 بين الجيش والجماعات المسلحة في شمال شرق نيجيريا عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، إضافة إلى نزوح نحو مليوني شخص، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في القارة الإفريقية.
ويؤكد هذا الهجوم الجديد استمرار هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، وصعوبة فرض استقرار دائم في ظل نشاط الجماعات المتشددة وتكرار استهدافها للمدنيين، رغم الجهود العسكرية والأمنية المبذولة لاحتواء الأزمة.
وأفادت السلطات المحلية بأن حصيلة القتلى بلغت 17 شخصاً، بينما أشارت مصادر من فرق محلية معنية بمواجهة الجماعات المتطرفة إلى أن العدد قد يرتفع إلى 20 قتيلاً، في ظل استمرار عمليات التمشيط والتحقق من المنطقة.
وأكد سكان محليون أن من بين الضحايا أفراداً من عائلات معروفة في المنطقة، ما زاد من حدة الصدمة داخل المجتمع المحلي، خاصة مع استمرار أعمال العنف التي تستهدف المدنيين في حياتهم اليومية البسيطة مثل جمع الحطب أو العمل في الحقول.
وتأتي هذه التطورات في سياق أمني متوتر تشهده المنطقة، حيث لا تزال جماعات متطرفة، من بينها بوكو حرام وتنظيمات مرتبطة بها، تنفذ هجمات متفرقة رغم العمليات العسكرية التي يشنها الجيش النيجيري في محاولة لاستعادة الاستقرار.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن المنطقة شهدت في الأشهر الأخيرة تصاعداً في وتيرة الهجمات، استهدفت قواعد عسكرية وقرى سكنية، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين على حد سواء، وإلى تفاقم الوضع الإنساني في شمال شرق البلاد.
وبحسب تقديرات أممية، فقد أسفر النزاع المستمر منذ عام 2009 بين الجيش والجماعات المسلحة في شمال شرق نيجيريا عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، إضافة إلى نزوح نحو مليوني شخص، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في القارة الإفريقية.
ويؤكد هذا الهجوم الجديد استمرار هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، وصعوبة فرض استقرار دائم في ظل نشاط الجماعات المتشددة وتكرار استهدافها للمدنيين، رغم الجهود العسكرية والأمنية المبذولة لاحتواء الأزمة.
الرئيسية























































