وشهدت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، حيث فرض المنتخب المغربي إيقاعه في فترات حاسمة، وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل، غير أن غياب النجاعة حال دون ترجمتها إلى أهداف.
وفي واحدة من أكثر لحظات المباراة تأثيرًا، أُتيحت للمغرب فرصة ذهبية لحسم اللقاء، بعد حصوله على ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، إلا أن براهيم دياز لم ينجح في تحويلها إلى هدف، لتتبدد آمال الحسم المبكر.
وعرفت المباراة لحظة توتر غير مسبوقة، بعدما بدا أن المنتخب السنغالي يتجه نحو الانسحاب، قبل أن يتدخل قائده ساديو ماني، الذي أعاد زملاءه إلى أرضية الملعب، في مشهد عكس روح المسؤولية والالتزام الرياضي.
ومع دخول الأشواط الإضافية، حاول المنتخب المغربي استعادة توازنه ومواصلة الضغط بحثًا عن هدف الانتصار، غير أن المنتخب السنغالي استغل إحدى الفرص القليلة المتاحة له، حيث تمكن اللاعب باب غاي من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 104، مانحًا اللقب لمنتخب بلاده.
وفي واحدة من أكثر لحظات المباراة تأثيرًا، أُتيحت للمغرب فرصة ذهبية لحسم اللقاء، بعد حصوله على ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، إلا أن براهيم دياز لم ينجح في تحويلها إلى هدف، لتتبدد آمال الحسم المبكر.
وعرفت المباراة لحظة توتر غير مسبوقة، بعدما بدا أن المنتخب السنغالي يتجه نحو الانسحاب، قبل أن يتدخل قائده ساديو ماني، الذي أعاد زملاءه إلى أرضية الملعب، في مشهد عكس روح المسؤولية والالتزام الرياضي.
ومع دخول الأشواط الإضافية، حاول المنتخب المغربي استعادة توازنه ومواصلة الضغط بحثًا عن هدف الانتصار، غير أن المنتخب السنغالي استغل إحدى الفرص القليلة المتاحة له، حيث تمكن اللاعب باب غاي من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 104، مانحًا اللقب لمنتخب بلاده.
الرئيسية



















































