وتستضيف الدول الثلاث البطولة هذا الصيف في ظل توترات ناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، وتشديدات الهجرة الأمريكية، والعنف المرتبط بالعصابات في المكسيك، إضافة إلى إعلان إيران رفض المشاركة في مبارياتها بالولايات المتحدة. كما عبّر بعض المشجعين عن صعوبات في الحصول على التأشيرات ومخاوف من استهدافهم.
وقال مونتالياني خلال مؤتمر "بيزنس أوف سوكر" في أتلانتا: "واقع كأس العالم في كل نسخة نظمتها فيفا يتضمن قضايا جيوسياسية. دائماً". وأضاف أن الأحداث الحالية مضخّمة بسبب وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ذلك لا يغير من طبيعة عمل الاتحاد الدولي: "نتعامل مع الواقع وسنتعامل معه".
وأشار مونتالياني إلى أن كل هذه المخاوف تتلاشى عند انطلاق البطولة، قائلاً: "عندما تبدأ الكرة في 11 يونيو، ينسى الجميع كل شيء آخر ويبدأون بالتركيز على اللعبة".
وأضاف أن الهدف الأساسي لفيفا هو ضمان أعلى مستويات الأمن، من خلال علاقات قوية مع الحكومات الفيدرالية للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل التدقيق المثار حول رئيس فيفا جاني إنفانتينو بسبب علاقاته مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بما فيها حضورهما المشترك لقمة سلام حول غزة ومنح ترامب جائزة "فيفا للسلام".
وقال مونتالياني خلال مؤتمر "بيزنس أوف سوكر" في أتلانتا: "واقع كأس العالم في كل نسخة نظمتها فيفا يتضمن قضايا جيوسياسية. دائماً". وأضاف أن الأحداث الحالية مضخّمة بسبب وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ذلك لا يغير من طبيعة عمل الاتحاد الدولي: "نتعامل مع الواقع وسنتعامل معه".
وأشار مونتالياني إلى أن كل هذه المخاوف تتلاشى عند انطلاق البطولة، قائلاً: "عندما تبدأ الكرة في 11 يونيو، ينسى الجميع كل شيء آخر ويبدأون بالتركيز على اللعبة".
وأضاف أن الهدف الأساسي لفيفا هو ضمان أعلى مستويات الأمن، من خلال علاقات قوية مع الحكومات الفيدرالية للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل التدقيق المثار حول رئيس فيفا جاني إنفانتينو بسبب علاقاته مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بما فيها حضورهما المشترك لقمة سلام حول غزة ومنح ترامب جائزة "فيفا للسلام".
الرئيسية





















































