وجاءت تصريحات ميلوني عقب اجتماع “تحالف الراغبين” المنعقد في باريس، الذي جمع ممثلين عن الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا إلى جانب المبعوثين الأميركيين، للبحث في الضمانات الأمنية التي تطالب بها كييف لتفادي أي عدوان روسي مستقبلي.
وأكدت ميلوني في بيان مكتبها أن إيطاليا ستواصل دعمها لأوكرانيا ضمن إطار هذه الضمانات، لكنها ترفض بشكل قاطع إرسال قواتها إلى الأراضي الأوكرانية، مكتفية بدور سياسي ودبلوماسي وعسكري غير مباشر.
ورغم موقفها اليميني الداعم لأوكرانيا، ذكّرت ميلوني بأن إيطاليا تركز على تقديم ضمانات شاملة عبر آليات مراقبة وقف إطلاق النار وتعزيز قدرات القوات الأوكرانية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية الأخرى.
وأشارت إلى أن الضمانات ستكون جزءاً من “مجموعة أوسع من الاتفاقات”، ما يعكس سعي روما إلى تحقيق توازن بين دعم أوكرانيا والحفاظ على عدم الانزلاق إلى مشاركة عسكرية مباشرة قد تثير توترات إضافية.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية إن الاجتماع في باريس كان “بناء وملموس”، وأنه شكل منصة لتبادل الرؤى حول كيفية ضمان الأمن في أوكرانيا بعد التوصل إلى أي اتفاق سلام مع روسيا، مشيرة إلى أن التركيز ينصب على السيادة الأوكرانية واستقلالها ضمن إطار حماية عسكرية وسياسية فعالة.
وأضافت أن إيطاليا ستستمر في لعب دورها كفاعل رئيسي ضمن تحالف الدول الراغبة في تعزيز السلام والأمن دون التعرض لخطر الانخراط المباشر في الصراع العسكري
الرئيسية





















































