من المرتقب أن تجني الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو 21,5 مليون دولار عقب المسار الذي بصم عليه المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما بلغ دور ربع النهائي، في مكافأة مالية تعكس الأداء الرياضي المميز لـ"أسود الأطلس"، بعيدا عن الأرقام المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتشير المعطيات إلى أن الجزء الأكبر من هذا المبلغ، والمقدر بـ19 مليون دولار، يمثل المكافأة التي تخصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحسب ترتيب المنتخبات في البطولة، فيما تندرج 2,5 مليون دولار ضمن الدعم المخصص لتغطية تكاليف إعداد المنتخب ومشاركته في النهائيات.
وتؤكد مصادر متخصصة أن بعض التقديرات المتداولة بالغت في احتساب قيمة العائدات، بعدما أضافت المنحة الأساسية المخصصة لكل منتخب مشارك إلى المكافأة النهائية، رغم أنها تدخل أصلا ضمن قيمة المنحة الرياضية الإجمالية، وهو ما يؤدي إلى تضخيم الرقم الحقيقي.
وباحتساب سعر الصرف الحالي، تتجاوز قيمة هذه العائدات 200 مليون درهم، غير أن هذا المبلغ لا يمثل أرباحا صافية، بالنظر إلى التكاليف الكبيرة التي ترافق المشاركة في كأس العالم، وتشمل معسكرات الإعداد، والتنقل، والإقامة، والتجهيزات، والأطقم التقنية والطبية، والمكافآت الداخلية، إلى جانب مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية.
الرئيسية




















































