منصة لدعم الإبداع والمواهب الجديدة
وتأتي هذه الاختيارات في إطار توجه يرمي إلى مواكبة المشاريع السينمائية في مراحل مختلفة من تطورها، وإتاحة فرص أكبر أمام المخرجين والمنتجين والمواهب الشابة لتطوير أعمالهم والاقتراب بها من الجمهور وصناعة السينما.
ويشكل البرنامج، الذي يندرج ضمن المبادرات المرتبطة بالمهرجان، مساحة للتبادل والتكوين والتشبيك بين أصحاب المشاريع والمهنيين، بما يساعد على تحويل الأفكار السينمائية الواعدة إلى أعمال قادرة على الوصول إلى مراحل الإنتاج والعرض.
30 مشروعاً وفيلماً في الدورة التاسعة
وتضم القائمة المختارة 30 مشروعاً وفيلماً، في تنوع يعكس تعدد التجارب والرؤى التي يحملها جيل جديد من السينمائيين. ويمنح هذا الاختيار لهذه المشاريع فرصة للاستفادة من المواكبة والتفاعل مع خبرات ومهنيين في المجال السينمائي.
ولا يقتصر دور هذه المبادرة على دعم المشاريع في بعدها الإبداعي فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز حضور المواهب الناشئة داخل المشهد السينمائي، وفتح آفاق جديدة أمامها للتواصل مع الفاعلين في القطاع.
مواكبة مستمرة للسينما الناشئة
ويؤكد الإعلان عن الدورة التاسعة من البرنامج حرص المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على مواصلة الاستثمار في المواهب الجديدة، باعتبار أن تطوير الصناعة السينمائية لا يرتبط فقط بتنظيم العروض والفعاليات، وإنما يبدأ أيضاً من توفير بيئة حاضنة للمشاريع والأفكار وصناعها.
ومن المنتظر أن تشكل المشاريع والأفلام الثلاثون المختارة جزءاً من دينامية سينمائية تراهن على التجديد، وتمنح مساحة أكبر للأصوات الجديدة والرؤى المختلفة في السينما المعاصرة.
وتأتي هذه الاختيارات في إطار توجه يرمي إلى مواكبة المشاريع السينمائية في مراحل مختلفة من تطورها، وإتاحة فرص أكبر أمام المخرجين والمنتجين والمواهب الشابة لتطوير أعمالهم والاقتراب بها من الجمهور وصناعة السينما.
ويشكل البرنامج، الذي يندرج ضمن المبادرات المرتبطة بالمهرجان، مساحة للتبادل والتكوين والتشبيك بين أصحاب المشاريع والمهنيين، بما يساعد على تحويل الأفكار السينمائية الواعدة إلى أعمال قادرة على الوصول إلى مراحل الإنتاج والعرض.
30 مشروعاً وفيلماً في الدورة التاسعة
وتضم القائمة المختارة 30 مشروعاً وفيلماً، في تنوع يعكس تعدد التجارب والرؤى التي يحملها جيل جديد من السينمائيين. ويمنح هذا الاختيار لهذه المشاريع فرصة للاستفادة من المواكبة والتفاعل مع خبرات ومهنيين في المجال السينمائي.
ولا يقتصر دور هذه المبادرة على دعم المشاريع في بعدها الإبداعي فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز حضور المواهب الناشئة داخل المشهد السينمائي، وفتح آفاق جديدة أمامها للتواصل مع الفاعلين في القطاع.
مواكبة مستمرة للسينما الناشئة
ويؤكد الإعلان عن الدورة التاسعة من البرنامج حرص المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على مواصلة الاستثمار في المواهب الجديدة، باعتبار أن تطوير الصناعة السينمائية لا يرتبط فقط بتنظيم العروض والفعاليات، وإنما يبدأ أيضاً من توفير بيئة حاضنة للمشاريع والأفكار وصناعها.
ومن المنتظر أن تشكل المشاريع والأفلام الثلاثون المختارة جزءاً من دينامية سينمائية تراهن على التجديد، وتمنح مساحة أكبر للأصوات الجديدة والرؤى المختلفة في السينما المعاصرة.
الرئيسية



















