أكثر من 7 تريليونات دولار حتى 2030
تتوقع S&P أن تنفق ست من أكبر الشركات الأمريكية العاملة في هذا المجال، وهي Amazon وMicrosoft وAlphabet وOracle وMeta وSpaceX، أكثر من 7 تريليونات دولار على مراكز البيانات واستثمارات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بين 2025 و2030.
هذه الأرقام تعكس تحول الذكاء الاصطناعي من سباق على النماذج والبرمجيات إلى سباق رأسمالي ضخم يحتاج إلى مراكز بيانات، وطاقة، ورقائق، وشبكات، وأراضٍ واستثمارات طويلة الأجل.
لكن جزءًا من هذه المشاريع لا يُمول دائمًا بالطريقة التقليدية المباشرة.
فبعض الشركات قد تدخل في ترتيبات مع شركات أصغر أو مطوري مراكز بيانات، مع ضمانات أو التزامات طويلة الأمد تجعل الصورة المالية أكثر تعقيدًا من مجرد ديون ظاهرة في الميزانية.
أين يوجد الخطر؟
بحسب S&P، لا توجد في الوقت الحالي حاجة فورية لتغيير التصنيفات الائتمانية لكبار الفاعلين، لكن الخطر الأساسي يتمثل في احتمال ألا تحقق استثمارات الذكاء الاصطناعي الأرباح المنتظرة منها.
فإذا استمرت الشركات في إنفاق مئات المليارات على البنية التحتية، بينما جاءت الإيرادات أقل من التوقعات، فقد يتحول ما يبدو اليوم استثمارًا استراتيجيًا إلى ضغط مالي كبير.
وقد ظهرت بالفعل علامات توتر في ديون بعض الشركات المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، من بينها شركات «السحابة الجديدة» التي توسعت بسرعة بالاعتماد على الاقتراض.
هذا لا يعني أن «فقاعة الذكاء الاصطناعي» على وشك الانفجار، لكنه يكشف أن المعركة لم تعد تقنية فقط. السؤال أصبح ماليًا أيضًا: من سيمول كل هذه البنية التحتية، وكم يجب أن تحقق من الإيرادات حتى تبرر حجم الإنفاق؟
الرئيسية

















