المئات من السياح، مغاربة وأجانب، توافدوا خلال نهاية الأسبوع الأخير، في ما يشبه إعلاناً جماعياً لافتتاح موسم الصيف. من فرنسا وإسبانيا وألمانيا، إلى مدن مغربية كـالدار البيضاء ومراكش وأكادير، اجتمع الزوار على اختلاف جنسياتهم وخلفياتهم أمام روعة الطبيعة، في مشهد يعكس غنى وتنوع السياحة المغربية.
وفي تفاصيل يومية بسيطة تختزل روح المكان، اختارت عائلة قادمة من فاس أن تفطر خبز “تفرنوت” التقليدي تحت ظلال الجروف الصخرية، في لوحة إنسانية دافئة تجمع بين الطبيعة والتراث.
ويؤكد لحسن أوبلا، المرشد السياحي الجبلي ابن المنطقة، أن هذه الفترة تعرف انتعاشاً غير مسبوق، حيث بلغت نسبة الحجوزات في بعض مؤسسات الإيواء حوالي 90 في المائة. ويضيف: “الناس اشتاقت لمضايق تودغى، وهذا الإقبال يعكس مكانتها كوجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والمغامرة”.
داخل المضايق، التي يصل ارتفاع جدرانها الصخرية إلى أكثر من 300 متر، يتحول المكان إلى مسرح مفتوح للحياة: أطفال يلهون بمياه العيون الباردة، وشباب يخوضون تحدي تسلق الصخور، وزوار يفضلون الجلوس في صمت، يكتفون بالتأمل وترك الطبيعة تروي حكايتها.
هكذا، تعود مضايق تودغى لتؤكد من جديد سحرها المتجدد، كوجهة لا تُزار فقط، بل تُعاش بكل تفاصيلها، حيث تلتقي بساطة اللحظة بعظمة المكان.
وفي تفاصيل يومية بسيطة تختزل روح المكان، اختارت عائلة قادمة من فاس أن تفطر خبز “تفرنوت” التقليدي تحت ظلال الجروف الصخرية، في لوحة إنسانية دافئة تجمع بين الطبيعة والتراث.
ويؤكد لحسن أوبلا، المرشد السياحي الجبلي ابن المنطقة، أن هذه الفترة تعرف انتعاشاً غير مسبوق، حيث بلغت نسبة الحجوزات في بعض مؤسسات الإيواء حوالي 90 في المائة. ويضيف: “الناس اشتاقت لمضايق تودغى، وهذا الإقبال يعكس مكانتها كوجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والمغامرة”.
داخل المضايق، التي يصل ارتفاع جدرانها الصخرية إلى أكثر من 300 متر، يتحول المكان إلى مسرح مفتوح للحياة: أطفال يلهون بمياه العيون الباردة، وشباب يخوضون تحدي تسلق الصخور، وزوار يفضلون الجلوس في صمت، يكتفون بالتأمل وترك الطبيعة تروي حكايتها.
هكذا، تعود مضايق تودغى لتؤكد من جديد سحرها المتجدد، كوجهة لا تُزار فقط، بل تُعاش بكل تفاصيلها، حيث تلتقي بساطة اللحظة بعظمة المكان.
الرئيسية























































