ويتمثل هذا الورش الكبير في إحداث مركب رياضي بمواصفات عالمية يتضمن ملعبًا بسعة 35 ألف متفرج، إلى جانب تشييد مستشفى متعدد التخصصات، من شأنه تحسين العرض الصحي وتقليص الضغط الكبير الذي تعرفه مؤسسات استشفائية قائمة، وعلى رأسها مستشفى سيدي عثمان، بما ينعكس إيجابًا على ساكنة أحياء سباتة ومولاي رشيد وابن امسيك.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع نقطة تحول في المنطقة، ليس فقط من حيث تطوير البنيات الرياضية، بل أيضًا عبر الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، في إطار رؤية شمولية تهدف إلى إعادة توزيع التجهيزات العمومية بشكل أكثر توازنًا داخل المدينة.
غير أن تنفيذ هذا الورش يتطلب إعادة هيكلة عمرانية واسعة، تشمل هدم عدد من المنشآت القائمة فوق وعاء عقاري استراتيجي، من بينها ملعب “تيسما” ومرافق مجاورة، إضافة إلى واحد من أكبر أسواق قطع غيار السيارات المستعملة (لافيراي) بالدار البيضاء، والذي يشكل مركزًا اقتصاديًا غير رسمي نشطًا منذ سنوات.
وفي هذا السياق، عقد الوالي اجتماعًا استعجاليًا مع عمال عمالات مولاي رشيد وسيدي عثمان وابن امسيك، تم خلاله وضع خريطة طريق زمنية دقيقة، تقضي بانطلاق الأشغال مطلع شهر ماي المقبل، في أفق تسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي.
كما شددت التوجيهات الصادرة عن الاجتماع على ضرورة مواكبة الفاعلين المتضررين من عملية الهدم، خصوصًا تجار ومهنيي سوق “لافيراي”، من خلال إيجاد بدائل اقتصادية مناسبة، عبر تمكينهم من بقع أرضية بإقليم مديونة، بما يضمن استمرارية أنشطتهم في إطار منظم وقانوني.
ويعكس هذا التوجه حرص السلطات على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الحضرية الكبرى والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، من خلال إدماج البعد الإنساني في مشاريع إعادة الهيكلة، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية والنشاط الاقتصادي غير المهيكل.
ومن المنتظر أن يحدث هذا المشروع تحولا عميقًا في هوية المنطقة، عبر تحويلها من فضاء يغلب عليه الطابع العشوائي والمهني إلى قطب حضري حديث يجمع بين البنية الرياضية المتطورة والخدمات الصحية المتقدمة، بما يعزز مكانة الدار البيضاء كعاصمة اقتصادية ذات معايير دولية.
وبين رهانات التحديث وتحديات إعادة التوطين، يفتح هذا الورش الكبير مرحلة جديدة في تاريخ الجهة الشرقية للمدينة، عنوانها الأساسي إعادة التأهيل الحضري الشامل وبناء نموذج تنموي أكثر توازنًا واستدامة.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع نقطة تحول في المنطقة، ليس فقط من حيث تطوير البنيات الرياضية، بل أيضًا عبر الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، في إطار رؤية شمولية تهدف إلى إعادة توزيع التجهيزات العمومية بشكل أكثر توازنًا داخل المدينة.
غير أن تنفيذ هذا الورش يتطلب إعادة هيكلة عمرانية واسعة، تشمل هدم عدد من المنشآت القائمة فوق وعاء عقاري استراتيجي، من بينها ملعب “تيسما” ومرافق مجاورة، إضافة إلى واحد من أكبر أسواق قطع غيار السيارات المستعملة (لافيراي) بالدار البيضاء، والذي يشكل مركزًا اقتصاديًا غير رسمي نشطًا منذ سنوات.
وفي هذا السياق، عقد الوالي اجتماعًا استعجاليًا مع عمال عمالات مولاي رشيد وسيدي عثمان وابن امسيك، تم خلاله وضع خريطة طريق زمنية دقيقة، تقضي بانطلاق الأشغال مطلع شهر ماي المقبل، في أفق تسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي.
كما شددت التوجيهات الصادرة عن الاجتماع على ضرورة مواكبة الفاعلين المتضررين من عملية الهدم، خصوصًا تجار ومهنيي سوق “لافيراي”، من خلال إيجاد بدائل اقتصادية مناسبة، عبر تمكينهم من بقع أرضية بإقليم مديونة، بما يضمن استمرارية أنشطتهم في إطار منظم وقانوني.
ويعكس هذا التوجه حرص السلطات على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الحضرية الكبرى والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي، من خلال إدماج البعد الإنساني في مشاريع إعادة الهيكلة، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية والنشاط الاقتصادي غير المهيكل.
ومن المنتظر أن يحدث هذا المشروع تحولا عميقًا في هوية المنطقة، عبر تحويلها من فضاء يغلب عليه الطابع العشوائي والمهني إلى قطب حضري حديث يجمع بين البنية الرياضية المتطورة والخدمات الصحية المتقدمة، بما يعزز مكانة الدار البيضاء كعاصمة اقتصادية ذات معايير دولية.
وبين رهانات التحديث وتحديات إعادة التوطين، يفتح هذا الورش الكبير مرحلة جديدة في تاريخ الجهة الشرقية للمدينة، عنوانها الأساسي إعادة التأهيل الحضري الشامل وبناء نموذج تنموي أكثر توازنًا واستدامة.
الرئيسية























































