وكشف مدرب المنتخب أنه تلقى، قبل استدعاء أمرابط، ملاحظات تفيد بأن اللاعب شديد التعلق بالمشاركة ولا يتقبل الجلوس على دكة البدلاء بسهولة، إلا أنه لم يتردد في ضمه، لثقته في قيمته الفنية والذهنية، وهو ما أكدته تصرفاته طوال فترة المنافسة، حسب تعبيره.
وبخصوص التصريحات التي أدلى بها شقيق اللاعب عقب البطولة، اعتبر وهبي أنها صدرت بدافع الغيرة والعاطفة الأسرية، مؤكداً أنه لا يمنحها أكثر من حجمها الطبيعي، خاصة أنه اعتاد، خلال سنوات عمله مع الفئات السنية، التعامل مع مواقف مماثلة من أولياء الأمور وأقارب اللاعبين.
وشدد الناخب الوطني على أن سفيان أمرابط معروف بصراحته وشخصيته القوية، ولو كان لديه أي تحفظ على اختيارات الجهاز الفني لناقشه بشكل مباشر، بعيداً عن التصريحات أو الرسائل غير المباشرة.
وفي سياق متصل، دافع وهبي عن اختياراته التقنية، مؤكداً أن المنافسة على المراكز داخل المنتخب بلغت مستوى عالياً، في ظل بروز أسماء جديدة مثل أيوب بوعدي ونائل العيناوي، معتبراً أن هذا التنافس يصب في مصلحة المنتخب ويمنح الطاقم التقني خيارات متعددة.
ورفض وهبي ربط إقصاء المنتخب بقائمة اللاعبين التي تم اختيارها، موضحاً أن الفوارق بين العناصر المستدعاة وتلك التي بقيت خارج اللائحة كانت محدودة للغاية، وأن تحميل المسؤولية للأسماء بعد نهاية البطولة لا يعدو كونه محاولة للبحث عن مبررات بعد الإقصاء.
كما أشاد بمستوى أمين السباعي، مؤكداً أنه انتزع مكانه في القائمة بفضل ما قدمه خلال المعسكر الإعدادي، قبل أن يختتم بالتأكيد على أن تطوير المنتخب الوطني يمر أولاً عبر الأندية، من خلال ضمان مشاركة اللاعبين بانتظام في أعلى مستويات المنافسة، خاصة في البطولات الأوروبية الكبرى، بما يسمح بإعداد عناصر قادرة على صنع الفارق في الاستحقاقات الدولي
الرئيسية





















































