يواصل مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، محمد وهبي، متابعة تطورات وضعية اللاعب إسماعيل صيباري باهتمام، في ظل ما يحيط بمستقبل عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية من نقاشات ترتبط بخياراتهم الرياضية ومساراتهم الدولية.
ويعد صيباري من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، حيث لفت الأنظار بأدائه المتميز مع ناديه ومنتخب المغرب، ما جعله محط اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية.
وتبرز قضية اللاعبين مزدوجي الجنسية كأحد الملفات المهمة في كرة القدم الحديثة، بالنظر إلى ارتباطها بالهوية الرياضية والمسار الاحترافي، فضلاً عن المنافسة التي تشهدها المنتخبات الوطنية لاستقطاب أبرز المواهب.
ويواصل المغرب، خلال السنوات الأخيرة، تعزيز حضوره في استقطاب اللاعبين من ذوي الأصول المغربية، مستفيداً من تطور مشروعه الكروي والنتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية على الساحة الدولية.
ويعد صيباري من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، حيث لفت الأنظار بأدائه المتميز مع ناديه ومنتخب المغرب، ما جعله محط اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية.
وتبرز قضية اللاعبين مزدوجي الجنسية كأحد الملفات المهمة في كرة القدم الحديثة، بالنظر إلى ارتباطها بالهوية الرياضية والمسار الاحترافي، فضلاً عن المنافسة التي تشهدها المنتخبات الوطنية لاستقطاب أبرز المواهب.
ويواصل المغرب، خلال السنوات الأخيرة، تعزيز حضوره في استقطاب اللاعبين من ذوي الأصول المغربية، مستفيداً من تطور مشروعه الكروي والنتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية على الساحة الدولية.
الرئيسية






















































