المشروع مازال قيد الاستكمال القانوني، مع توجه لتطبيقه مع بداية الموسم الدراسي في شتنبر، وسط نقاشات حول إمكانية السماح باستخدام بعض المنصات بموافقة أولياء الأمور أو حصر المنع في التطبيقات المصنفة كضارة. هذه الخطوة تعكس توجهاً متزايداً في عدد من الدول لتنظيم استخدام الأطفال للفضاء الرقمي، خاصة مع تزايد المخاوف المرتبطة بالصحة النفسية والسلامة الإلكترونية.
الرئيسية





















































