وتوضح اختصاصية التغذية أن الجسم يحتاج إلى البروتين بشكل مستمر، لأنه يدخل في بناء العضلات وتجديد الأنسجة وإنتاج الإنزيمات والهرمونات، لذلك فإن تزويده بكميات معتدلة ومنتظمة خلال اليوم يعد أكثر فائدة من استهلاك كمية كبيرة في وجبة واحدة.
ويحظى الإفطار الغني بالبروتين باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، إذ تشير الدراسات إلى أنه يساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، والمساهمة في استقرار مستويات السكر في الدم، والحد من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الفطور والغداء. ويمكن تحقيق ذلك بإضافة أطعمة مثل البيض، أو الزبادي اليوناني، أو الجبن، أو التوفو إلى الوجبة الصباحية.
وفي المقابل، يؤكد المختصون أن تناول البروتين في وجبتي الغداء أو العشاء لا يقل أهمية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني أو يسعون إلى الحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر. فالتوزيع المتوازن للبروتين بين مختلف الوجبات يساعد الجسم على الاستفادة منه بصورة أفضل، كما يدعم عملية التعافي بعد المجهود البدني ويحافظ على صحة العضلات.
ويشدد الخبراء على أن الاحتياجات اليومية من البروتين تختلف من شخص إلى آخر، بحسب العمر، والوزن، والحالة الصحية، ومستوى النشاط البدني، والأهداف الغذائية، سواء كان الهدف فقدان الوزن أو بناء العضلات أو الحفاظ على الصحة العامة. لذلك، لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، بل ينبغي تكييف النظام الغذائي مع احتياجات كل فرد.
ويخلص اختصاصيو التغذية إلى أن التركيز على جودة مصادر البروتين وتوزيعها بشكل متوازن خلال اليوم أكثر أهمية من الانشغال بالبحث عن "الوقت المثالي" لتناولها. فاتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن، يضم مصادر بروتين صحية إلى جانب الخضراوات والحبوب الكاملة والدهون المفيدة، يبقى الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة وتعزيز الأداء البدني على المدى الطويل.
ويحظى الإفطار الغني بالبروتين باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، إذ تشير الدراسات إلى أنه يساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، والمساهمة في استقرار مستويات السكر في الدم، والحد من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الفطور والغداء. ويمكن تحقيق ذلك بإضافة أطعمة مثل البيض، أو الزبادي اليوناني، أو الجبن، أو التوفو إلى الوجبة الصباحية.
وفي المقابل، يؤكد المختصون أن تناول البروتين في وجبتي الغداء أو العشاء لا يقل أهمية، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني أو يسعون إلى الحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر. فالتوزيع المتوازن للبروتين بين مختلف الوجبات يساعد الجسم على الاستفادة منه بصورة أفضل، كما يدعم عملية التعافي بعد المجهود البدني ويحافظ على صحة العضلات.
ويشدد الخبراء على أن الاحتياجات اليومية من البروتين تختلف من شخص إلى آخر، بحسب العمر، والوزن، والحالة الصحية، ومستوى النشاط البدني، والأهداف الغذائية، سواء كان الهدف فقدان الوزن أو بناء العضلات أو الحفاظ على الصحة العامة. لذلك، لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، بل ينبغي تكييف النظام الغذائي مع احتياجات كل فرد.
ويخلص اختصاصيو التغذية إلى أن التركيز على جودة مصادر البروتين وتوزيعها بشكل متوازن خلال اليوم أكثر أهمية من الانشغال بالبحث عن "الوقت المثالي" لتناولها. فاتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن، يضم مصادر بروتين صحية إلى جانب الخضراوات والحبوب الكاملة والدهون المفيدة، يبقى الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة وتعزيز الأداء البدني على المدى الطويل.
الرئيسية























































