في الدقيقة 90+8، وبينما كان "السبيشال وان" جوزيه مورينيو يوجّه حارس مرماه للانضمام إلى الخطوط الأمامية خلال آخر ركلة حرة، انطلقت صافرة النهاية، وكان فريق بنفيكا بحاجة ماسة لهدف لإنقاذه من مغادرة البطولة مبكرًا. وهنا جاء الدور التاريخي لتروبين، الذي سجّل برأسية مذهلة في شباك كورتوا، ليقود فريقه إلى آخر مراكز الملحق.
صحيح أن تروبين ليس أول حارس مرمى يسجل هدفًا حاسمًا في تاريخ كرة القدم، لكن ما حققه الأوكراني يمكن أن يتحول إلى فيلم وثائقي أو قصة سينمائية ملهمة، خاصة إذا تمكن بنفيكا من المضي قدمًا في دوري الأبطال، بعد أن كانت خطط مورينيو تركز في الأساس على البطولات المحلية.
صحيح أن تروبين ليس أول حارس مرمى يسجل هدفًا حاسمًا في تاريخ كرة القدم، لكن ما حققه الأوكراني يمكن أن يتحول إلى فيلم وثائقي أو قصة سينمائية ملهمة، خاصة إذا تمكن بنفيكا من المضي قدمًا في دوري الأبطال، بعد أن كانت خطط مورينيو تركز في الأساس على البطولات المحلية.
الرئيسية





















































