وأبرز السفير الفلسطيني بالمغرب، جمال الشوبكي، أن المغرب يشكل جزءًا أصيلاً من شبكة أمان فلسطين، مذكراً بالدور الاقتصادي والسياسي الكبير للمملكة في دعم القدس. كما شدد على أن برنامج "ليالي القدس في المغرب" سيواكبه تنظيم فعاليات مماثلة في المدينة المقدسة خلال شهر رمضان، وهو ما يعكس شراكة متينة ومستمرة بين المغرب وفلسطين في مجالات الثقافة والتضامن.
من جهته، اعتبر ناصر غيث، رئيس مجلس إدارة جمعية اللقلق المجتمعي في القدس، أن هذه الفعاليات تمثل أكثر من مجرد احتفال فني، بل هي تذكير دائم بالمكانة الروحية والتاريخية للقدس وارتباط الأمة بها. وأشاد بالدور الريادي للمملكة بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، مؤكداً أن المبادرات المغربية المتواصلة تعكس رؤية ثابتة ونهجًا عمليًا لدعم المقدسيين وتعزيز هويتهم الثقافية والحضارية.
وقالت أمينة الطالبي، عضو مكتب الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، إن البرنامج يعكس عمق الروابط التاريخية والوجدانية بين الشعب المغربي وأهالي القدس وفلسطين، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود لدعم الفلسطينيين عبر مبادرات عملية ومشاريع ميدانية مستدامة، وهو ما تسعى وكالة بيت مال القدس الشريف لتحقيقه باستمرار.
وتشمل فعاليات "ليالي القدس في المغرب" عروضاً فنية وثقافية متنوعة، منها مجموعات فنية وفرق للإنشاد الديني من المغرب وفلسطين، بالإضافة إلى معارض للفن التشكيلي للفنانين الفلسطينيين طالب ادويك وشهاب القواسمي، وأروقة للمنتجات التقليدية. كما تتضمن المساهمة الفنية لفرقة ملتقى الشباب التراثي المقدسي ومجموعة أنوار القدس للإنشاد الديني، والتي تضم أكثر من 20 فناناً فلسطينياً من مختلف الأعمار، لتعكس التعددية الثقافية والفنية للمدينة المقدسة وروح التضامن بين الشعبين.
الرئيسية





















































