وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من الجدل الذي رافق المباراة الودية بين منتخب إسبانيا ومصر، والتي شهدت بدورها عبارات مسيئة ذات طابع ديني وعنصري، ما أعاد إلى الواجهة قضية التمييز داخل الملاعب الإسبانية.
ورغم أن الإساءات في مباراة برشلونة لم تكن موجهة مباشرة ليامال، إلا أن اللاعب عبر سابقًا عن اعتزازه بدينه ورفضه لمثل هذه السلوكيات، في موقف حظي بتفاعل واسع.
وفي أول ظهور له بعد الأحداث الأخيرة، تعرض يامال لهتافات مهينة من بعض الجماهير تضمنت عبارات مثل: “أنت قبيح جدًا” و”عد إلى المغرب”، في إساءة واضحة لأصوله.
وليس هذا أول موقف يتعرض فيه اللاعب الشاب لمثل هذه التصرفات، إذ سبق أن واجه انتقادات مماثلة بسبب أصوله المغربية، سواء داخل الملاعب أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على استمرار ظاهرة العنصرية في الكرة الإسبانية، خصوصًا مع استعداد إسبانيا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، ما يثير تساؤلات حول الجهود المبذولة لمكافحة هذه الظاهرة.
ورغم أن الإساءات في مباراة برشلونة لم تكن موجهة مباشرة ليامال، إلا أن اللاعب عبر سابقًا عن اعتزازه بدينه ورفضه لمثل هذه السلوكيات، في موقف حظي بتفاعل واسع.
وفي أول ظهور له بعد الأحداث الأخيرة، تعرض يامال لهتافات مهينة من بعض الجماهير تضمنت عبارات مثل: “أنت قبيح جدًا” و”عد إلى المغرب”، في إساءة واضحة لأصوله.
وليس هذا أول موقف يتعرض فيه اللاعب الشاب لمثل هذه التصرفات، إذ سبق أن واجه انتقادات مماثلة بسبب أصوله المغربية، سواء داخل الملاعب أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على استمرار ظاهرة العنصرية في الكرة الإسبانية، خصوصًا مع استعداد إسبانيا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، ما يثير تساؤلات حول الجهود المبذولة لمكافحة هذه الظاهرة.
الرئيسية





















































