وأوضح البلاغ أن إدارة النادي تلقت، في منتصف يناير 2026، استفسارات من وسائل إعلام ومن جهة تُدعى مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد بشأن مستندات تدعي وجود شبهات فساد مالي. وأضاف أن النادي أخضع تلك الوثائق لعملية تدقيق دقيقة داخليا وخارجيا، قبل أن يتبين أنها مفبركة، ليتم إشعار الجهات المعنية رسميا بعدم صحتها بتاريخ 19 يناير.
وأشار البيان إلى أن عدة منابر إعلامية وطنية امتنعت عن نشر الخبر بعد التأكد من ضعف مصداقيته، باستثناء صحيفة El Periódico التي اختارت نشر المعطيات رغم توصلها بنفي صريح من إدارة النادي.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الشكوى تتحدث عن شبكة شركات مسجلة في عدد من الدول، يزعم أنها استُخدمت لتحويل عمولات غير مشروعة مرتبطة بصفقات، من بينها تجديد عقد الرعاية مع شركة نايكي ومشروع تحديث ملعب سبوتيفاي كامب نو، وهي ادعاءات شدد النادي على رفضها بالكامل.
من جهته، نفى لابورتا بشكل قاطع تورطه في أي مخالفات مالية، معتبرا أن ما يحدث يندرج ضمن حملة تستهدف سمعته وتؤثر على حملته الانتخابية. وأكد في تصريحات إذاعية أن الاتهامات لا أساس لها، نافيا إجراء أي تحويلات مالية إلى دبي أو قبرص، ومشيرا إلى أن توقيت إثارة الملف يطرح تساؤلات، خاصة في ظل الاستحقاق الانتخابي داخل النادي.
وتأتي هذه القضية في سياق انتخابي دقيق، بعدما كان لابورتا قد قدم استقالته في 9 فبراير 2026 وفقا للوائح، تمهيدا لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في 15 مارس، ما يجعل هذه التطورات تلقي بظلالها على أجواء المنافسة بين المرشحين.
وأشار البيان إلى أن عدة منابر إعلامية وطنية امتنعت عن نشر الخبر بعد التأكد من ضعف مصداقيته، باستثناء صحيفة El Periódico التي اختارت نشر المعطيات رغم توصلها بنفي صريح من إدارة النادي.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الشكوى تتحدث عن شبكة شركات مسجلة في عدد من الدول، يزعم أنها استُخدمت لتحويل عمولات غير مشروعة مرتبطة بصفقات، من بينها تجديد عقد الرعاية مع شركة نايكي ومشروع تحديث ملعب سبوتيفاي كامب نو، وهي ادعاءات شدد النادي على رفضها بالكامل.
من جهته، نفى لابورتا بشكل قاطع تورطه في أي مخالفات مالية، معتبرا أن ما يحدث يندرج ضمن حملة تستهدف سمعته وتؤثر على حملته الانتخابية. وأكد في تصريحات إذاعية أن الاتهامات لا أساس لها، نافيا إجراء أي تحويلات مالية إلى دبي أو قبرص، ومشيرا إلى أن توقيت إثارة الملف يطرح تساؤلات، خاصة في ظل الاستحقاق الانتخابي داخل النادي.
وتأتي هذه القضية في سياق انتخابي دقيق، بعدما كان لابورتا قد قدم استقالته في 9 فبراير 2026 وفقا للوائح، تمهيدا لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في 15 مارس، ما يجعل هذه التطورات تلقي بظلالها على أجواء المنافسة بين المرشحين.
الرئيسية





















































