وجاء إعلان الاستقالة عبر رسالة نشرها المدرب الهولندي على حسابه بمنصة “إنستغرام”، عبّر فيها عن حزنه الكبير بعد نهاية مغامرته مع المنتخب بهذه الطريقة، مؤكداً تحمله الكامل لمسؤولية الإقصاء المبكر من البطولة.
وأوضح كومان أنه كان يأمل في قيادة هولندا إلى إنجاز تاريخي والتتويج بلقب كأس العالم، غير أن حلمه توقف بعد السقوط أمام “أسود الأطلس” في مواجهة قوية امتدت إلى الأشواط الإضافية قبل أن تحسمها ركلات الترجيح لصالح المنتخب المغربي.
وقال المدرب الهولندي إن خيبة الأمل التي يشعر بها كبيرة للغاية، معتبراً أن مسؤولية النتائج تبقى في النهاية على عاتق المدرب، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرار الرحيل بشكل فوري.
وكان المنتخب الهولندي قد دخل المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار في البطولة، خاصة بعد تقدمه في النتيجة، قبل أن يعود المنتخب المغربي في اللحظات الأخيرة ويفرض التعادل ثم يحسم التأهل في ركلات الترجيح.
وخلف قرار كومان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية الهولندية، في ظل الجدل الذي رافق أداء المنتخب خلال البطولة، والطموحات الكبيرة التي كانت معلقة على الجيل الحالي للعودة إلى المنافسة على الألقاب العالمية.
ويمثل رحيل كومان نهاية مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية مع المنتخب الهولندي، بعدما قاد “الطواحين” في عدة محطات دولية سعى خلالها لإعادة الفريق إلى واجهة المنافسة العالمية.
في المقابل، يواصل المنتخب المغربي كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي، بعدما نجح في بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الثانية توالياً، مؤكداً مكانته بين أبرز المنتخبات المتألقة في النسخة الحالية من المونديال.
الرئيسية





















































