كتاب الرأي
يجب الحذر من الكلمات السهلة. فعبارات مثل “تمرد الآلات” و”الذكاء الاصطناعي يسيطر على العالم” و”الروبوت الذي يرفض الطاعة” تبدو مثيرة ومناسبة لأفلام الخيال العلمي، لكنها غالباً ما تشوش فهم الواقع. فالمشكلة التي تلوح اليوم أقل درامية مما تصوره السينما، لكنها في المقابل أكثر جدية وخطورة. الذكاء
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يبدو أن النقاش العمومي سيتجه أكثر نحو الوعود والشعارات والبرامج الانتخابية السخية، وهو أمر طبيعي في أي محطة ديمقراطية. غير أن المغرب لا ينطلق هذه المرة من فراغ، بل يتوفر بالفعل على خارطة طريق واضحة تتمثل في “النموذج التنموي الجديد”. لذلك، لم يعد السؤال الحقيقي
قبل أشهر قليلة من محطة سياسية جديدة، لا يمكن التعامل مع الإصلاح المرتقب للقانون التنظيمي للمالية باعتباره مجرد تعديل تقني عادي، بل يثير نقاشا سياسيا أوسع حول ما إذا كانت الحكومة تسعى فعلا إلى تحديث قواعد تدبير المالية العمومية بشكل دائم، أم أنها تحاول، في آخر لحظة، رسم الإطار الذي ستشتغل داخله
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر، تجد الحكومة نفسها أمام معادلة دقيقة: مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية المنتظرة دون أن تبدو وكأنها اكتشفت فجأة معاناة المواطنين فقط لأن صناديق الاقتراع باتت قريبة. فحين يتعلق الأمر بالدعم الاجتماعي أو تكاليف الدخول المدرسي أو الأجور أو أسعار
يحمل اختبار “نيويورك تايمز” شيئاً من القسوة. فقد عُرضت على القراء نصوص كتبها صحافيون وأخرى أنجزها الذكاء الاصطناعي، دون أي أسماء أو إشارات تكشف مصدرها. لا توقيع لكاتب معروف، ولا هالة مهنية ترافق الأسماء الكبيرة عادة. ثم جاءت المفاجأة المحرجة : كثير من القراء فضلوا نصوص الذكاء الاصطناعي. طبعاً،
محمد الورضي في زحمة الاحتفالات التي أعقبت التأهل التاريخي لأسود الأطلس على حساب المنتخب الهولندي، وفي لحظة كانت فيها القلوب المغربية تخفق على إيقاع الفخر والاعتزاز، خطفت صورة واحدة كل الأضواء، نجل الناخب الوطني محمد وهبي وهو يجهش بالبكاء فرحا بعد عبور المغرب إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026.
لم تكن ليلة الأمس مجرد مباراة في كرة القدم، بل كانت امتحانًا للأعصاب، ودرسًا في الإيمان، وروايةً كُتبت فصولها بين الأمل والخوف، ثم ختمتها ركلات الترجيح بفرحة لا تُنسى. منذ صافرة البداية، لم يكن أحد يجلس حقًا على مقعده. كنا جميعًا نقف في الداخل، حتى وإن بقينا جالسين أمام شاشات التلفاز. كانت القلوب
خلال كل زيارة لي لأمريكا، حين كنت أُسأل عن موطني فأقدم نفسي: "أنا من المغرب morocco"، كانوا يلتفتون بدهشة مشوبة بالجهل، يبتسمون ويقولون: "يا، موناكو!"، وكأنني قادم من الجزيرةٍ التي تعوم في بحيرة الأوربيين الأثرياء، لا من صحراء تمشي فيها القصائد وجبال تُحفظ الذاكرة في نقوشها وفي جماجم الإنسان الأول.
يعيش الإنسان اليوم في زمن يستطيع فيه أن يصل إلى المعلومة في ثوانٍ، وأن يتواصل مع أقصى الأرض بضغطة زر، وأن ينجز كثيرًا من الأعمال في وقت قصير. لكن مع هذا كله، خسر شيئًا لا يقل قيمة عن كل ما كسبه... خسر القدرة على التأنّي. أصبح كثير من الناس يريد نتائج سريعة، وإجابات سريعة، ونجاحًا سريعًا، حتى
في وقت يعيش فيه 3 مليارات إنسان بأقل من دولار في اليوم، تحصل كل بقرة أوروبية وأميركية على 3 دولارات في اليوم كدعم لإغناء أصحاب الضيعات الذين هم أغنياء في الأصل... هذا هو وجه اللامساواة في اقتصاد عالمي غارق في المضاربة... تبدو المسافة شاسعة بين ما تراكمه الأمم المتحدة من أدبيات عن العدالة الاجتماعية
1 ... « 6 7 8 9 10 11 12 » ... 97







Buy cheap website traffic