نعيش زمناً نكثر فيه من الكلام، لكننا نتحمّل فيه مسؤولية ما نقوله بشكل متناقص. زمناً لم تعد فيه الكلمة التزاماً، بل فرضية قابلة للتراجع. هذا العارض حاضر في كل مكان: في السياسة، على شبكات التواصل الاجتماعي، في النقاشات الثقافية، وحتى في الأحاديث اليومية. ويتجسّد في عبارات أصبحت شبه آلية: «لم أقصد