كتاب الرأي
أصبح المشهد مألوفاً، بل بات متوقعاً بدقة مُحرجة كل أسبوع بل كل يوم، نموذج جديد من الاستهداف الممنهج، ومنبر جديد يكشف عن نفسه ليُبرز عورته الأخلاقية قبل أن يُقدّم أي محتوى صحفي يستحق القراءة. وفي كل مرة، يُعاد تدوير الأسلوب نفسه في لباس مختلف، واختلاق جديد يُحاول التشبث بأي شيء، لأن أصحابه يعلمون في
جماعة هامشية تحولت إلى منطقة توتر حضري سلط تقرير صادر عن المفتشية العامة للإدارة الترابية الضوء على اختلالات خطيرة مفترضة في تدبير التعمير والجبايات بجماعة تسلطانت، على أبواب مراكش. وخارج كونه ملفاً محلياً، فإن الأمر يضع برمته حكامة الهوامش الحضرية موضع تساؤل.   لم تعد تسلطانت
ⵜⵙⵏⵜⴰⵢ ⵜⵎⵙⴰⵍⵜ ⵏ ⵓⵏⴱⴰⴹ ⴰⵣⵔⴼⴰⵏ ⵏ ⵢⵎⵎⴰⵙ ⵜⴰⵏⵎⵓⵔⵜ ⴳ ⵜⵙⴷⴰⵡⵉⵜ ⵏ ⵜⵡⴰⵛⵓⵏⵜ ⵎⵏ ⵉⵎⵓⴽⵔⵉⵙⵏ ⵉⵅⴰⵜⵔⵏ ⵉⵣⴷⵉⵏ ⵙ ⵓⵣⵔⴼ ⴷ ⵜⵓⴷⵔⵜ ⵜⴰⵎⵜⵜⴰⵢⵜ. ⵜⴳⴰ ⵜⵎⵙⴰⵍⵜ ⴰⴷ ⵢⴰⵜ ⵙⴳ ⵜⵉⵎⵙⵓⵜⴰⵍ ⵍⵍⵉ ⵉⵙⵙⵓⵜⵓⵔⵏ ⴰⴷ ⵜⵏ ⵉⵍⵉ ⵓⵙⵏⴼⴰⵍ ⴷ ⵓⵙⵓⵔⴼ ⵙ ⵡⵓⴷⵎ ⵉⵣⴷⵉⵏ ⵙ ⵓⵏⵙⴰⵢ ⴷ ⵉⵎⵢⴰⵇⴰⵏ ⵉⴳⵔⴰⵖⵍⴰⵏ ⵉⵜⵓⵙⴰⴷⵙⵏ ⵙⴳ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ. ⵉⵙⴽⴰⵏ ⵓⵡⴰⵏⴰⴽ ⴰⵎⵙⴰⵙⴰ ⴰⵙ ⵜⴰⵎⵖⴰⵔⵜ ⵜⴰⵏⵎⵓⵔⵜ ⵜⵇⵇⵏ ⴳ ⵎⵏⵏⴰⵡ ⵏ
عزيزي عبد الله، نصّك يستحق أن يُقرأ بجدية (النقل أو الإنتاج، الإبداع أو النسخ… الفكر الإنساني أمام اختبار الخوارزميات)، ليس لأنه يدين الذكاء الاصطناعي التوليدي، بل لأنه يفرض طرح الأسئلة الصحيحة: ما معنى الكتابة في زمن الخوارزميات؟ ما معنى الإعلام حين تصبح الآلة قادرة على إنتاج النص والصورة والصوت
"لا يهمنا هل نحن في الأغلبية أم في المعارضة. ما يهمنا هو خدمة الصالح العام" عبارة طالما رددها في عدد من المناسبات الأستاذ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال،ولعلها تهدم حطام "أسطورة" ما يروج لها البعض عبر مقطع فيديو مبتور من لقاء حزبي في مدينة تمارة، زاعمين أن "الاستقلال يبحث فقط عن الأصوات". في
لم يعد السؤال : «هل ستصل الروبوتات البشرية يومًا ما؟» بل السؤال الحقيقي أصبح الآن : «هل سنكون مستعدين عندما ستصبح أمرًا عاديًا؟ لم يكن هذا الموضوع  سوى جزء مريح من خيال العلم. كانت الروبوتات البشرية تُرى كآلات بعيدة تظهر في الأفلام أو المعارض التكنولوجية أو المقاطع المنتشرة، مع مزيج من السخرية
لا على مزاج المتشائمين المحترفين، ولا على حساب أولئك الذين يرون في كل مؤشر إيجابي مجرد “تجميل للواقع”، ولا أيضا على من حولوا خطاب الانهيار إلى محتوى يومي جاهز للاستهلاك، يمكن تجاهل حقيقة أساسية: المغرب يحقق تقدما في تصنيف حرية الصحافة لسنة 2026 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود. فقد ارتقى المغرب
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، لا جديد يُذكر على مستوى الحملات التي تستهدف بعض الأحزاب، حيث تعود نفس الاتهامات وتُستحضر “ملفات” قديمة في سياق يتكرر فيه الخطاب ذاته، وغالبا ما يتم ذلك وفق حسابات سياسية مرتبطة بجدولة انتخابية يكون فيها التركيز أكثر على الصورة بدل المضمون. يُنتقد حزب الاستقلال
في سياق دولي وإقليمي تتسارع فيه التحولات، وتتعقد فيه رهانات التنمية والأمن والطاقة، يبرز النموذج المغربي–الموريتاني كأحد أكثر مسارات التعاون هدوءاً وعمقاً في غرب إفريقيا، حيث تختار الرباط ونواكشوط بناء علاقة تتأسس على البراغماتية والواقعية، بعيداً عن منطق التوترات الظرفية أو الخطابات الاستعراضية.
بقلم :ياسين أيت حدو ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة. ما جرى في مباراة الرجاء البيضاوي والجيش الملكي لم يكن حادثا عابرا يستدعي الاستغراب، بل مشهدا مألوفا يتكرر إلى درجة أنه فقد صفة المفاجأة المفارقة الحقيقية ليست في اشتعال المدرجات، بل في استمرار دهشتنا كل مرة كأننا نرى المشهد لأول مرة. السؤال
1 2 3 4 5 » ... 83







Buy cheap website traffic