كتاب الرأي
في الديمقراطية التمثيلية، يبدو السيناريو مألوفا: يصوت المواطنون، ويتولى المنتخبون تدبير الشأن العام، وبعد سنوات يعود الناخبون إلى صناديق الاقتراع للحكم على حصيلة المسؤولين. أما في الفترة الفاصلة بين الاستحقاقات الانتخابية، فيتحول المواطن غالبا من فاعل مباشر إلى مجرد متابع لما يجري. ماذا لو استمرت
في مسار البناء التنموي المتجدد الذي تشهده بلادنا، تقتضي روح المسؤولية الوطنية اعتماد مقاربة متوازنة وموضوعية؛ مقاربة تثمن عالياً المنجزات الكبرى والتحولات النوعية التي تحققت على مستوى البنيات التحتية الاقتصادية والاستراتيجية، وفي الوقت ذاته تقر بحكمة وواقعية بالتحديات الاجتماعية الملحة. من هذا
نتحدث كثيرا عن النمو والاستثمار وجاذبية الاقتصاد، وعن أوراش البنيات التحتية التي غيّرت وجه البلاد. لكننا نادرا ما نطرح السؤال الذي يسبق ذلك كله: أين يتشكل الإنسان المفترض أن يحمل هذا المشروع؟ قبل المدرسة، وقبل السوق، وقبل الدولة، هناك مؤسسة واحدة تسبقها جميعا، وتظل مع ذلك غائبة عن مركز التفكير في
كلنا نعرف هذه الحقيقة في المغرب. عندما يمرض أحد أفراد الأسرة، نجد الطبيب، ونجد المختص، ونجد المختبر ومركز الأشعة والمصحة. وفي مدننا الكبرى، تطور القطاع الصحي الخاص بشكل كبير، وأصبح المغرب يتوفر في عدة تخصصات على كفاءات طبية عالية نفتخر بها. لكننا نعرف أيضاً الوجه الآخر لهذه الحقيقة. العلاج أصبح
لم يكن تقديم النتائج والخلاصات الأولية للبحث الوطني الثالث حول الإعاقة، يوم الخميس 03 شتنبر 2026، مجرد محطة لإعلان أرقام جديدة حول واقع الإعاقة بالمغرب، بل يشكل خطوة أساسية نحو إعادة بناء السياسات العمومية المتعلقة بالأشخاص في وضعية إعاقة على أساس المعرفة الدقيقة، والمعطيات المحينة، وفهم مختلف
يبدو اليوم أن هناك في مدريد من أقنع الإسبان بوجود المغاربة على الساحل! يوم الثلاثاء الماضي تظاهر أنصار اليمين المتطرف في إسبانيا بمناسبة الذكرى السنوية لتمتيع سبتة بالحكم الذاتي في إطار الإدارة الاستعمارية الإسبانية. واحد من شعارات تلك التظاهرات هو مهاجمة حكومة بيدرو سانشيز والمطالبة بإسقاطها،
مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، تسرّع الأحزاب السياسية المغربية وتيرة اختيار مرشحيها. ومن بين الآليات التي يُفترض أن تعزز المشاركة السياسية للنساء، تبرز اللائحة الجهوية النسائية التي قُدّمت منذ سنوات باعتبارها رافعة لتقوية التمثيلية النسائية. غير أنه، ومع تداول الأسماء واحتدام النقاشات
الحلقة الثانية: الأسرة والقيم... لماذا يبدأ حزب الاستقلال من المجتمع؟ قد يبدو للوهلة الأولى أن افتتاح برنامج انتخابي بمحور حول الأسرة والقيم، قبل القدرة الشرائية أو الصحة أو التعليم أو الاستثمار، اختيار غير مألوف. لكن قراءة برنامج حزب الاستقلال «وطني مستقبلي» تكشف أن الأمر ليس ترتيباً شكلياً، بل
أخيرًا، دراسة. وأخيرًا، أرقام تضع واقع الإعاقة في المغرب أمامنا بوضوح أكبر.مع صدور هذه النتائج، لم يعد من السهل القول إننا لا نعرف، فقد أصبح حجم الظاهرة وأبعادها موثقًا بالمعطيات، وأصبح السؤال الذي يفرض نفسه الآن أبسط من أي وقت مضى : ماذا سنفعل بما أصبحنا نعرفه؟ يكشف البحث الوطني الثالث حول الإعاقة
يُقدر عدد تجار القرب (التجارة الداخلية بالتقسيط) في المغرب بحوالي مليون و300 ألف تاجر، مما يجعل هذا القطاع ثاني مُشغِّل على الصعيد الوطني بعد قطاع الفلاحة، حيث يُسهم التجار الصغار بنسبة تصل إلى نحو 80% من السوق الوطنية لتجارة القرب. وتشكل تجارة القرب نظاما متكاملا ومحرّك لشرايين الاقتصاد الوطني. إذ
1 2 3 4 5 » ... 97







Buy cheap website traffic