كتاب الرأي
في المجال الجيوسياسي، لا تُعلن المنعطفات الحاسمة عبر ضجيج العناوين أو مشاهد الانفجار السياسي، بل تظهر غالبًا في التفاصيل الدقيقة؛ في عبارة منتقاة بعناية، أو إشارة صامتة داخل نص دبلوماسي، هذا تمامًا ما ينطبق على القرار الأخير لمجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية. قرار جاء بعبارات هادئة لا تبحث عن صخب،
أصدرت مؤسسة علال الفاسي منذ شهرين الجزء الثالث من مراسلات الزعيم علال الفاسي بعد الجزأين الأول والثاني. يقع هذا الجزء في ما يقارب ستمائة صفحة، وقد نقحه وقدمه الأستاذ المختار باقة، الذي واصل بهذا العمل جهده في توثيق تراث هذا المفكر والمناضل الذي وهب عمره وفكره لقضية استقلال المغرب وكرامة أبنائه.
في الدار البيضاء، طرحت ندوة “رابطة المهندسين الاستقلاليين” سؤالًا بسيطًا ومقلقًا: كيف نوفّق بين ازدهارٍ ظاهر في الحواضر، وواقعٍ ريفيّ ما تزال فيه المياه والشغل والإنترنت آفاقًا غير متكافئة؟ بين تشخيصاتٍ رقمية ومساراتٍ عملية، رسم المتدخلون منعطفًا ينبغي خوضه من دون إبطاء قاطرات الجهات الدينامية،
مبروك أيها الزعيم الذي لا يشيخ، على هذا الإنجاز التاريخي النادر: أربع ولايات متتالية على رأس حزب القوات الشعبية! لقد فعلتها، يا رجل، وكسّرت حاجز الصوت والدستور والمنطق، ونجحت فيما لم ينجح فيه جلجامش، لتؤكد لنا أن الحزب العريق الذي حمل ذات يوم شعلات الفكر والحرية، صار الآن منصة لتجارب “الخلود
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" رواه الترمذي. بهذه الكلمات الجامعة، وضع لنا نبي الرحمة دستورا للصحة الجسدية والنفسية، ووصفة ذهبية لحياة متوازنة، حيث يكون الطعام وقودا يمنح الجسد
في خطوة تعكس دينامية المغرب الجديد، جاء المجلس الوزاري الأخير ليترجم توجيهات الملك حول ضرورة جعل الإنسان في صلب المشروع التنموي الوطني . فقد أعلن المجلس عن تعزيز غير مسبوق للمجهود المالي في قطاعي الصحة والتعليم، ليصل مجموع الغلاف المخصص لهما إلى 140 مليار درهم سنة 2026، مع إحداث أكثر من 27 ألف منصب
هناك أسابيع يستمتع فيها التاريخ بتركيب ثنائيات متناقضة. ففي الأسبوع الجاري، جمعت الصدفة - دون سابق إنذار - صورتين لم يكن ينبغي أبداً أن تتصادما بهذه القسوة : من جهة، نجد عالما اقتصاديا يكرّس، عبر جائزة نوبل، فضائل التعطيل الخلّاق أو ما يعرف اصطلاحا ب"disruption" ، وهو تلك القدرة على هزّ مراكز الريع
يُعتبر فيلم The Shawshank Redemption (1994)، أحد أبرز الأعمال السينمائية التي استطاعت تحويل تجربة السجن إلى مرآة داخلية للروح البشرية في صراعها مع القمع، الزمان، والفراغ. فكيف استطاع دارابونت أن يصوغ قصة خلاص لا تقوم على الفعل البطولي الظاهر، بل على الانتظار، الصبر، والعمل الصامت؟ وما هي المكونات
مالذي يدفع عجوزا لخارج بيتها عند الثانية ليلا لعد ممتصف الليل لتحتفل بين الجموع كطفلة عاد لها شبابها؟ و ما الذي يدفع ابا ليحمل ابنته الصغيرة على كتفه . ويجر بيده طفله الآخر الذي يلوح بالراية الحمراء ؟ .  بل كيف انطلقت كل هذه السيارات من مرابدها لتتقاطر على شارع محمد الخامس وهي تطلق مكبرات
tي يوم الخميس 8 أبريل 2010 نشرت جريدة هسبريس الالكترونية نص حوار مع الكاتب المغربي عبد العزيز كوكاس متحدثا عن طفولته… اليوم، بعد خمسة عشر سنة تعيد حوارا جديدا معه في فضاء يطلّ الناقد عبد العزيز كوكاس، بقلمه الحاد وصوته الذي لا يهدأ، ليهشّم كمامة الرضا الزائف، ويُعيد للسينما والنقد والجمهور المغربي
1 2 3 4 5 » ... 64







Buy cheap website traffic