كتاب الرأي
أصبحت الطماطم المغربية رمزاً للتنافسية ومهارة التنظيم اللوجستي. لكنها غدت أيضاً رمزاً لمفارقة قاسية: كلما صدّر المغرب أكثر، كلما ازداد شعور المستهلك بأنه في آخر قائمة الأولويات. ليست المشكلة في التصدير ذاته. تحتاج الدول إلى عملة، ومنافذ، وفلاتقوية، واستثمارات، وفرص عمل. تبدأ المشكلة حين يغدو
ثمة لحظات تتجاوز فيها التقنية حدودها لتصبح اختباراً أخلاقياً حقيقياً. الذكاء الاصطناعي بلغ هذه النقطة. وهنا يكمن السؤال الجوهري للمسلم اليوم: كيف نتعامل مع هذه القوة التقنية الهائلة في ضوء الإسلام؟ انتشر الذكاء الاصطناعي ليصبح حضوراً حقيقياً في حياتنا، يتحدث وينصح ويحاكي ويصنّف. فكيف ينظر إليه
ليس من باب الحقد أو الرغبة في الانتقام، بل لأنه سيكون من المستهجن حقاً أن يرتاح ضمير أولئك الذين حوّلوا هذه المناسبة الدينية إلى فرصة للنهب التجاري، بينما كانت الأسر تحسب حساباتها وتتنازل عن كثير. المحتكر ليس بالضرورة من يبيع بسعر مرتفع، فالتجارة حرة، والربح ليس جريمة. لكن ثمة فارق جوهري بين من
كل عام، يستنفر عيد الأضحى كل طاقات المغاربة، ويحرك ملايين الأسر في دورة، تبدأ من التخطيط والادخار ولا تنتهي إلا بعد الذبح. لكن، وسط كل هذا الزخم والحيوية، يبقى السؤال مطروحًا: هل نقيس هذا الحدث الوطني الكبير بحقّ وبشكل دقيق؟ ربما هذا هو المفارقة المغربية بامتياز: نحن نعرف كيف نتحدث عن عيد الأضحى،
سبق لي أن حذّرت، في مقال كتبته مع بداية هذه السنة، من تنامي تيار ليبرالي غير وطني، ودعوت إلى الانتباه لبعض الممارسات التي بدأت تتوسع بشكل مقلق، حتى أصبحت تمسّ فئات واسعة من المواطنين، بل وامتدت آثارها إلى بعض التجار الصغار والمتوسطين الذين وجدوا أنفسهم، بدورهم، داخل منطق السوق المضطرب والجشع
لم يعد “الحولي” في المغرب مجرد أضحية تُقتنى استعدادا لعيد الأضحى. في السنوات الأخيرة، أصبح أكثر من ذلك بكثير: مؤشرا اجتماعيا، وامتحانا اقتصاديا، ومرآة صامتة تعكس ما يعيشه المجتمع المغربي من تحولات عميقة في علاقته بالدين، والاستهلاك، والمكانة الاجتماعية، والقدرة الشرائية. الأصل في الأضحية أنها شعيرة
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، والتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، برزت خلال الأسابيع الأخيرة مؤشرات قوية حول اقتراب الولايات المتحدة الأمريكية وايران من التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لمرحلة جديدة من الحوار السياسي والأمني، بعد سنوات من التصعيد والعقوبات والتجاذبات
في الوقت الذي يختبئ فيه البعض خلف شعارات “الاقتصاد الحر” لتبرير فوضى الأسعار واستباحة القدرة الشرائية للمغاربة، يواصل نزار بركة طرح سؤال جوهري يتهرب منه كثيرون: هل وُجد الاقتصاد لخدمة المواطن، أم لتحويل السوق إلى مجال مغلق تتحكم فيه قلة من الفاعلين؟ الجدل الذي أثير عقب دعوة حزب الاستقلال إلى
الردّ على طرح سياسي معيّن قد يكون ضرورياً أحياناً، لكنه يفرض قبل كل شيء قدراً من العدالة الفكرية والصدق السياسي. وهذا هو الحد الأدنى المطلوب في أي نقاش عمومي جاد. فعندما يتحدث مسؤول سياسي عن تدخل الدولة لتصحيح اختلالات السوق، لا يمكن أن يكون الرد مجرد اتهامه بالرغبة في العودة إلى اقتصاد مُدار أو
في كل مرة تقترب فيها بلادنا من موعد انتخابي، يبدو كأن ثمة من يضبط عقارب الساعة على توقيت تتسارع فيه الأحداث والوقائع في الخفاء حتى تصبح ظاهرة للعيان، حيث تبدأ القصة الكاملة بتسريب ثم تتوالى موجات التسريبات والشائعات وفبركة الملفات. وثيقة مجهولة المصدر، اتهام يُطلق بلا دليل ويُعاد تداوله بلا مساءلة،
1 ... « 13 14 15 16 17 18 19 » ... 98







Buy cheap website traffic