كتاب الرأي
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الجمعة 09 أكتوبر 2026، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة .وانطلاقاً من تحليل مضمون هذا الخطاب ، يمكن التمييز بين مستويين متكاملين من الرسائل: الأولى خارجية تروم تثبيت مكانة
لم يكن اختيار تلاوة آية "البر" في افتتاح الولاية التشريعية لمجرد محطة بروتوكولية، بل حمل في طياته دلالات عميقة ورسائل بالغة لكل المسؤولين والمنتخبين. إن استحضار المرجعية الأخلاقية والقيمية في العمل السياسي ليس تزييناً خطابياً، بل هو تذكير بأن جوهر الحكم والتشريع يرتكز على أمانة الوفاء والمسؤولية.
بالنسبة إلى المغرب، لا تبدو الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في 29 نونبر 2026 مجرد استحقاق داخلي جارٍ في دولة مجاورة. ما ستفرزه صناديق الاقتراع في إسبانيا قد ينعكس مباشرة على ملفات حساسة في العلاقة بين الرباط ومدريد، من الهجرة وسبتة ومليلية إلى التعاون
قال عنترة بن شداد: لا تَسقِني ماءَ الحياةِ بذلّةٍ بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ وقال أيضا: سأصبرُ حتى يعجزَ الصبرُ عن صبري وأصبرُ حتى يحكمَ اللهُ في أمري في ذكر غزة، لا تكفي اللغة، ولا تسعفنا البلاغة، ولا تملك الحروف إلا أن تنحني إجلالا أمام شعبٍ كُتب عليه أن يكون شاهدا على عجز العالم، ومرآةً
مع صدور التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن الصحراء المغربية، واقتراب اجتماع مجلس الأمن، امتلأت المنابر الإعلامية ووسائط التواصل الاجتماعي بالقراءات والتأويلات والتوقعات. لكل واحد طريقته في قراءة التطورات، ولكل زاويته التي ينظر منها إلى المشهد، ولكل قناعة تشكلت لديه من
إذا كنت جالسا في مقهى مستمتعا برشفات من فنجان قهوة، فاعلم أنك تختلس لحظة ترف خالصة لم يعشها ملوك وسلاطين الإمبراطوريات الغابرة، ولم يختبرها ملايين البشر عبر التاريخ. هذا المشروب الداكن الذي بين يديك تطلب قرونا لاكتشاف حبات البن، وهندسة دقيقة لابتكار آلات العصر، وكلها مقومات لم تكن متاحة في الماضي.
بمناسبة اليوم العالمي للمدرس وبعد تقديم كل معاني التقدير والتكريم لرجال ونساء التربية والتعليم، والدعوة لهم بالتوفيق والبركة فيهم وفي أسرهم وأقربائهم، والترحم على من غادرونا وكان لهم الفضل علينا، يسلط هذا النص الضوء على تجربة دولة فنلندا التي تعتبر في المرتبة الأولى عالميا، من خلال بعض المعالم
لا تنقص المغرب استراتيجية رقمية. ما ينقصه دولة تقبل أن تُحاسَب على نتائجها، والحكومة التي تتشكل اليوم أمامها فرصة لتكون كذلك. 38,02 في المائة. تلك هي نسبة المشاركة المسجلة في 23 شتنبر، وهي الأضعف منذ 2007. يمكن أن نطيل النقاش في أسبابها، لكن كل من قصد يوماً إدارة مغربية يعرف جزءاً من الجواب: ملف
في وقت أثارت فيه الصيغة المسربة لمسودة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول قضية الصحراء المغربية موجة واسعة من التأويلات، خاصة بعد ورود إشارات إلى "الاستفتاء" و"المجلس الانتقالي"، قدم الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الدكتور عادل بنحمزة قراءة تضع هذه العبارات في سياقها الحقيقي،
لم يعد ارتفاع أسعار البنزين أو الغازوال في المغرب خبراً اقتصادياً يهم أصحاب السيارات وحدهم. كل زيادة جديدة في لوحة الأسعار أمام محطات الوقود تجد طريقها، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى ميزانية الأسرة، وكلفة نقل السلع، وأسعار بعض الخدمات، وحتى إلى حسابات المقاولات الصغيرة التي تشتغل بهوامش محدودة. لهذا
1 2 3 4 5 » ... 98







Buy cheap website traffic